ا لنص للكاتبة: سمية النُزيلي تحرير: سفانة عبدالله تركت كل شيء، أصابني اليأس وأنا في عمر الزهور، لا أريد مواساة أحد لي، لا أريد أن يحزن أحد علي، كل من حولي يسألني عن حالي، وأنا أجيب بخير، أريد أن أطمئن على نفسي أولًا، وبعدها سأطمنكم علي، هل سأتحدث عن أحلام ؟وماهي الأحلام؟! هل كانت لدي أحلام أم أنها كانت مجرد لحظات سعادة أواسي بها نفسي ؟فعلًا لا أرى الآن أمامي أي شيء شيء، كنت أرسم في مخيلتي تلك الطفلة التي ستكبر وتتخرج من المدرسة لتسافر وتدرس في الجامعات، وتصبح أفضل طبيبة، ولكنني تماديت في حلمي ونسيت أنني في وطن لايسمح للشخص حتى بأن يحلم... أنا في اليمن السعيدة التي لطالما ظننت أنها سعيدة، ولكنني أدركت الآن أنني في وطن التعاسة لا السعادة، كنا نتحدث أطفالًا ونقول: من جد وجد ومن زرع حصد ولكنني لم أجد شيئًا ولم أرى ماحصدت منه شيء، أنا فعلًا تركت كل شيء.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى