احببته كتاريخ ميلادي تمامًا للكاتبة اليمنية المهندسة هالة جلال

 

النص للكاتبة: هاله جلال 
إشراف : سفانة عبدالله 

احببته كتاريخ ميلادي تمامًا
16/3/2022
اليوم التي شاء الإِله فيها ان تُضيئ عتمة سنين أن تنقلب الموازين بين معاناه وإِنتظار  طويل جاء النصر في هذا اليوم معلنًا من إِنني الوحيدة التي تقدمت وأنجزت وصبرت فحازت وأثمرت بستانًا يُزهر قلبًا لطالما أصابه الجفاف طويلاً جاء هذاا اليوم يحمل غيمةً ممتلئةً بالورد والود 
أقبل كتاريخًا يؤَرخ فيه كُتاب التاريخ بين سطور الأبجدية كلمةً اجتمع عليها مجموعة اشخاص ليضموا إسمي بينهم اولئك الذين جفت أعينهم قبل حِبرهم الذين كانت تشرق  الشمس وهم لايزالون يراقبون سير القمر الذي يحّمل معه آهات عُظمى الذين كانت تقوم قيامتهم داخليًا ولايظهر على ملامحهم الا الصبر والقوة اولئك الذين يستحقون السلام ثم السلام ثم السلام فلا يزال ما فــعلوا له أثرًا باقيًا فعندها تلقيت مكالمةً هاتفية مفادها جدتي وكلماتها التي لازالت تتردد على مسامعي قائلاً : إبنتي الصغيرة مثل ما انا فخورة بكِ فجدكِ النائم طويلاً فخورًا بكِ ايضًا تأكدي هذا قلتُ لها وقد أصابني الذهول : وكيف علم بالأَمر فسمعتها تقول : هو كان يُردد قائلاً سوف أُسميها سعادة فاذا لم يلقبونها به فهي حتمًا سعادة وستسعد كل من عرفها او من كان له علاقةً بها هو كان يُرددها دائمًا لذالك كان قد علم بالأمر قبلهم جميعًا 
لاتزال كلماتها كموسيقي تعيد نفسها لِأردد : ليت الزمان يعود يومًا للوراء قليلاً لأنظر لجدي طويلاً وامعن النظر فيه حتى اقول لهم نعم اعرف بأنه ذات الوجه البريء الطيب فأحببتهُ لكونه جدي… 
واما عنهم فهم لايصمتون حديثًا حتى وأن كُنتُ مارةً أسمعهم يتهامسون تلك هي… 
ليكملون فخرًا لنفسها اولاً ولعائلتها ثانيًا ولوطنها ثالثًا
فهنيئًا لها ولعائلتها بِها

#هالة - جلال-عبد الرحمن 
# اليمن -تعز/الحوبان


تعليقات