كتابات حُرة لفريق منظمة سور الصين

 

النصوص لفريق منظمة سور الصين 
إشراف: سفانة عبدالله 


وتنظر يوما وتقول: 
هل فعلآ أنني لن أضحك مرة أخرى بعد هذا البكاء؟ 
لا، ياعزيزي..
فقد ضحكت من رفيقتي، ضحكت عندما رأيت طفلا صغير يبتسم لي، ضحكت عندما لاعبت قطا، عندما صادفت رفيقة لي منذ الابتدائي، ضحكت عندما رأيت جميع الصور والامسيات التي كنا نفعلها صغرا، ضحكت نعم، ضحكت عندما رأيت نصف عامي دراسة ذهب، وأن غايتي وهدفي اقترب، ضحكت عندما رأيت أنه لا يوجد للهزيمة مكان، وأن النجاح آت......

  سلام بيطار 
سوريا



أيها العازف! 
هل من الممكن أن تعلمني كيف أعزِفُ طريقُ سعادتي؟ 
هل بمقدوركَ ذلك؟ 
أجبني لقد تعبت حقاً..
لقد أرهق جسدي.. 
ومات قلبي.. 
وتحطم شغفي.. 
وزال تفاؤلي.. 
ومل مني أملي.. 

أجبني أرجوك.. 


حسناً !
من أراد السعادة فليحافظ على من يهتم لأمره.. 
ومن يريد الراحة الأبدية يبتعد عن مايضجهُ..
ومن يريد التمسك بما لديه لا يخبر بهِ أحد.. 


إجعلي عزفكِ على هذا النحو وسترين ماسيتغير... 

اريج عبدالله
اليـمن



لقد هربتُ كثيراً ، تجاوزتُ الكثير مِن العقباتِ حتى فتحتُ عينيّ لأجد نفسي تائهة في المكانِ ذاتهِ، التعاسة ذاتها، الفوضوية ذاتها ..
لكنني لا زلتُ أهرب مِن الصداقاتِ العميقة، والعلاقات القوية، لأنها ترهقني حقاً، أصبحتُ هاربةً خوفاً من أن أجلب لنفسي خطراً آخر خوفاً من ان أجلب ندماً اخر ، أهرب من نفسي، عقلي، من بقايا أحلامي ورمادها ، حتى من الاشياء التي أنتهى أوانها، لكنها لازالت مستمرة بداخلي!، هاربة من الدنيا وما فيها، لطالما كانت العزلة هي الملجأ الوحيد الذي بأمكان المرء ان يجد فيه الطمأنينة، هارباً من الخسارات اليها مُحافظاً على ما تبقى منهُ، تاركاً الأيام تمضي كما تشاء، و لا يكترث لأي شيء يحصل معهُ، إنما فقط يحاول أن يعيش 
كالرمادِ، مجازفاً بالعيش هكذا بـجسد بلا روح...

#شيراز_البخيتي







لَكَم يغلبني الحنين !
يُداهمني ..
يُراودني ..
وفي الذِكرى يخلّدني .
على اطلالها ابكي !
وانتحب ..
أجول بين طياتها .
ابحث عن ذاتي القديمة .
بين الرفاق .
بين الأماكن المهجورة!
والمقاهي الفارغة ..
تلك الذكريات تحرقني .
وتلك الأيام !
تعبث بما تبقى بي.
افتقد كوب قهوتي!
كتبي !
اقلامي!
الصباحات وفيروز .. !
مطر يوليو ..!
وصاحب الظل الطويل .
افتقدني !
بكل ما اوتيتُ من حنين.
وتلك الأحلام !
العابرة .
القابعة في قلبي !ِ
خذلتني !
كما فعل الكثيرون ..
اتأوه من الذكرى !
تؤلمني ..
تستحوذ عليّ !ِ
تقيدني !

# أفنـان _ العـابـسي






حبرُ تشتت
في وسط ضجيج أفكاري يبرقُ في ذهني اسمكِ ،فتشلُّ أفكاري ،ينقبضُ قلبي ،تتلاشى كلّ الألوان في ناظريّ ولا يبقى  سوى سوادٌ داكن، إنّني أراكِ بعيونٍ لا تعرفُ الملل بقلبٍ باكٍ يشتاقكِ يخافكِ يهجركِ يرعاكِ يذكرك ِ مع كلّ نفس ، كلحنٍ خفي يسري في عروقي العطشى فيسكرها..
طيفكِ الهادئ يقبعُ عند وسادتي، ما إن أغمض جفناي حتّى يغشاني بلقاء ، أبتسمُ وأبكي أحتضنكِ ثمَّ أهربُ بعيداً!
أودُّ أن أخبئكِ بين ثنايا الفؤاد  ، أن أحصدَ النّجوم وأجعلها طوقاً في جيدكِ ، أن  أُخيطَ لكِ من حروفي فستاناً من نور وتاجاً من ياقوت 
وأود أن أنساكِ ! ..
أنسى جميع تفاصيلك ِ العالقة بين ذراتي 
أقتلعُ  يسار صدري الّذي يفيضُ بكِ يفوحُ فيكِ يأنُ لكِ 
هل تنتهي هذهِ المعارك والمهازل وأحيا بسلام!
اسمكِ يبعثرني ويجمعني ، يمزقني يسرقني يشّتتني!!
ليت لعنةً تحلُّ بي وتنسيني اسمكِ 
وأقسم أن ابنتي ستحملُ اسمكِ ، وليتها تحملُ بعضَ تفاصيك!
لا مجال للنسيان ، لقد نسيتُ معنى النسيانِ في عينيكِ 
وأعزفكِ ألحاناً تترنمُ بها روحي وتفيض لها جفوني 
شمعةٌ أنتِ تضيء عيوني ،وتذيبُ ولهَ الدماءِ في عروقي
بكبريائي تجمّدت كلّ النّجوم وتساقطت كالغيثِ الّذي هطل ليحيي فقتل ! 
ومذلتي الكبرى رسمت على رمشكِ الغامضِ الّذي لا يعرفُ الشفقة 
سأكتبكِ وأهجركِ وأهمّشُ كلّ ذكراكِ الّتي تنهشني 
وأرحلُ عن نفسي الّتي أشعلتِ بها سيطرتكِ 
أهاجمكِ أحاربُ نفحَ طيبكِ في شراييني الّتي تتوجكِ وتنعيني! 
أفرُّ من لحظكِ الكاوي ،من همسِ روحكِ في دجى أحلامي 
ثم لا مجال للظفرِ أو الاستسلام 
سيبقبى وجودكِ داخلي حبرُ تشتتٌ لن يشبعهُ الورق .

عبير سمحه
سوريا





سبتمبر 26

🌺🌺🌺🌺🌺
رغم كل الألم والجروح في كل بيت يمني بسبب المعاناة من العدوان سواء كان داخلي أو خارجي إلا أنه فجر 

26سبتمبر 

سيظل فرحاً وسعادة وبهجة في كل وجه كبير أو صغير فهو


 رمز الحرية والصفاء 
رمز الحب والإخاء
رمز الثورة والرخاء

دمت ياوطني شامخاً متعالياً بالثورة والثوار

سبتمبر التاريخ حبك في القلب دوماً 
نعم لم نعد نرى تلك الإحتفالات
السبتمبرية الخالدة التي يهتز 
القلب لها فخراً وشموخاً واعتزازاً
إلا أن ذلك لن ينسينا فرحة الذكرى المجيدة لكل اليمنيين 

فهاهم كل اليمنيون يحتفلون بك كلاً بطريقته ولا يمكن لأحد أن يمحو أو يغربل أو يسرق هذه الثوره لأنها في قلوب كل اليمنيون
لأنها ميلاد وطن 
ضحى من أجلها شهدائنا 
شهداء الثورة 

دمت ياسبتمبر التحرير يافجرالنضال
 
ثورة تمضي باإيمان على درب المعالي 

وضحه قاسم نعمان 
(دمعة فرح)
اليمن





#حديقةُ_الصّبابة. 


   قطفْتُ أزهارَ الحبّ من خديكِ الّلذين يحيطهما سوراً من جنودِ الرّقةِ تبعثُ بهمَا الاحمرار باستمرار، كوّنت عيناكِ من لغوِ البلاغةِ وتعاون الحروف، اعتصمتُ بدينِ هواكِ ناسكاً له، ساجداً لصبابتي لكِ، خنقتني بعروقِ يديكِ الّتي التفّت على عنقي وكادَتْ تميتُه عشقاً؛
لقاؤنا لم يكن كالباقي: تشمُّر للقتال!
بل كانَ مميّزاً، بدأَ بياسمينةٍ وسينتهي بحدائقٍ من الورود؛
يسقطُ دمعي ويُطيعُ قلبي عندما تخونني أفكاري وتتّجه لقسمِ الخثرود فأرى نفسي مبتعداً عنكِ، فتذبلُ روحي، وأنامُ كطفلٍ صغيرٍ فقدَ الطمأنينة عندما لم تنم بجانبِه أمّه، تصبّبتُكِ تلمّقاً بأن أنالَ كلماتُكِ العطرة، لتوجّهيها لي، وتغتدي روحي لتمتزجَ بألوانِ روحك ونرسمُ لوحةَ العشق من آغادِكِ يا حلوتي.

غنى إدلبي /سوريا






رف قديــــم...
 
هُنا الصمت المتكلم الوحيد
في حضرة الأزيز
تتسكع الذكريات عارية
 على قارعة خاوية إلا منك
 فتُنبت من بين الرماد صوتك 
تنحدرة الأشرعة مع ضياع
أعزل خال من كل شيء
 إلا من خوف
وظل توجسات مرهقة
إلا من تصفيق الريــح
و بعض روح
لاتجد متكأ الأطمئنان
 القديم!
الطرقات ،الأماكن ،
الصور ، أعشاش الحمام ،
وغناء المطر كلها كانت تأتيني بك 
قوساً يضم مُدن الشتات
فتشظت مرايا 
الضوء لتقبع الإنكسارات حُرة
والآن...
هاقد شارفت الحكاية على الإنتهاء
وأنا لازلت أبحث عن سطري التائة
في عمق تمــردي.

#سميحــة_علي
#اليمــن




أيجوز الحُب لمن فضّلَ الإبتعاد عنّا ؟


إن كان شرعاً فالكبرياء أقوى من كل شيء والكرامةُ أحياناً تجبرنا على الرحيل ولو كان خيراً لبقى وسنعتبر الحب تجربةً إما نجحت أو أخطأت الإختيار فإن حزت بالتجربة الأولى فعليك بحبه فوق الحب وإن لم يكن حليفك الحظ ونلت على التجربه الثانيه فالرحيل والنسيان هو الحل الأنسب لك



أما إن كان قانونياً فالقلب هو من يختار ذلك ولا كبرياء في الحب فالحب فطره لا يحاسب عليه القانون
الحب يأتي غفلة والقلب لا يعصي القدر
حتى وإن كانت تجربة فاشله ماذا حدث ب قيس عندما أحب ليلى أحب فـ صدق فـ جن فـ مات

لحظه واحده يقال بأنه جَن!
أوليس الحب مجنوناً؟
أيترك الحب لنا العقل؟

ويقال بأنه مات!
أيتركنا الحب أحياءً؟ 
وما الموت إلا مصيرنا أجمعين!

لا عقل في الحب
ولا حبً يؤدي إلى الموت!

#دُنيازاد أحمد
#اليمن



_ إليكَ عَزيزي..

أرجو أن تَكون بِصحّةٍ جيّدة، لقَد وَصلني بِالأمس بَريدك ولقَد ضَحِكتَ فيه كَثيرًا عَلى نَفسكَ! 
فتَسألتُ تُرى ما الفرق بين أن يَضحك أحدهُم عَلى نفسهِ ويَضحكُ آخرٌ عَلى العالَم؟
في الحَقيقة لَم أجد جوابًا مُقنعًا بإمكانهِ أن يُسكت رأسي، 
ولأنّ رأسي لم يُغلق فمهُ عن التَذمُر تساءل مرّةً أخرى
تُرى ما الفرق بَين أن يَكذب أحدُهم على نفسهِ ويَكذب آخرٌ على العالَم؟
ومَاذا لو لَم يَضحك ويَكذب بتاتًا؟.
لَم يكُن بإمكاني غَير أن أسُدَّ أُُذنيَّ بالموسِيقى مُنتظرًا الحصول عَلى جوابٍ ما سيأتي بوقتٍ ما.
وعَلى ذِكر المُوسيقى فكِلانا _أنا وأنت_ لا نَستمعُ لها عَبثًا كَما الكثيرين إنّها أدبٌ آخر، وفَلسفةٌ أخرى، ولعَنة تَنفُذ إلى عَوالمنا الدَاخليّة ف...
الكَثير مِن الغايات لَديها أنتَ تَعرفها جيّدًا يا عَزيزي.
صَحيح! ما شأن المُوسيقى برِسالتي هذه؟
يَبدو أن بَريدي سَيطول هَذه المَرّة ولسببٍ ما أُريد أن أُخبرك بأنّ الحَياة تَجربة في غَاية المُتعة، إنّني سعيدٌ جدًا لأنّني واحدٌ مِن هذا الوجود العَظيم، كَما أرجو مِن الآلم أن لا يَترُكني؛ إذ كَيف سأواصل الحَفر بالحياة؟.
إنّني الآن أكتُب إليكَ مِن داخِل عُزلتي لم أكُن أعلم بأنّني سأستمرّ فيها كُلّ هذهِ الفَترة ومنذُ أن كُنت طِفلًا،
طِفلًا شرّيرًا يَكرههُ رِفاق الحَيّ،
شِرير! ههه،
أما الآن فقَد كبرتُ وأصبحتُ كذلِك تافِهًا وأبلهًا
وهل هُنالِك يا عَزيزي ماهوَ أسوء مِن الشَر وأخطر مِن التفاهة؟
لا لا.. أنا لستُ كذلِك فقَد خَلعت هذه الأردية الخَسيسة ولَبستُ حَريرًا مِن عُزلتي، 

خارج النَص: 
(_ ولكن ألا يُوجد مُعتزلٌ شريرٌ وتافهٌ؟ 
_ بلى يُوجد
_ إذًا أيّها الأحمق هَل كُنت تريد أن تَقول بأن ال..
_ لا.. دَعني أُكمل رِسالتي الآن وسَنتناقش في هَذا بَعد أن أنتهي منها
_ حَسنًا.. ).

لا عَليك بإمكانك أن تَنسى كُلّ ما قلتهُ لك منذُ البِداية فَصديقكَ يُحبّ الترّهات ومع ذلِك إنّني أؤمن بِمدى أهمية هذهِ الرِسالة.
تَخيّل يا عَزيزي مِن شِدّة وقَاحتي وبَينما أنا اليوم عائدٌ مِن إحدى الحدائق قُلت لِنفسي
إنّكَ يا إنسَان دائمًا ما تُحدّق إلى هذا العالَم مِن بَعيد لِما لا تَقترب منه بَعض الشيء لِتَتلصلص عليه مِن عين البَاب، لا تَخف فهذهِ مهنة شَريفة وقَد لا تَتكرّر، كَما يَبدو الأمر شَيّقًا جدًّا،
لا، لا يا إنسان؛ فأنتَ أو هذا العالَم سَيهرب أحدُكما من الآخر أو سَيقتل أحدُكما الآخر، 
كلا لَن يَتعدّى الأمر الهروب أو المُواجهة أمّا القَتل فكَلا، 
إذًا هيّا امشِ أيُّها الشُجاع.
حينها يا عَزيزي أخذتُ نَفسًا عَميقًا وقَرّرتُ،
قَرّرتُ التَلصلُص..
مَشيتُ بِخفة قَاصدًا الباب فَقط 
البَاب الذي يَفصل بَين عَالمي وهَذا العالَم ولكَن أنت تَعرف جيّدًا كَم إنّ الإنسان كائنٌ مُحبٌّ للفُضول، رَكلتُ الباب ولم أعد خائفًا أو متردّدًا كَما كنتُ من قبل، الآن لقَد صَار بإمكاني مُشاهدة هَذا العالَم عَن كثب وبِدِقّة.
وإذا ما كَانت هنالِك حقيقةً قاسية فإن هَذا العالم وَضيع جدًّا ومريض ولا يُدرك ذلِك وبهذا فإنّه يزداد سوءًا ووحشيّة وتَعبًا.
ما زِلتُ أُحدّق إليه ولا سيّما إلى عُنقه
هُنالِك أُناسٌ يَشكّلون بأجسامهم الصَغيرة والضَعيفة جدًّا عِقدًا فَظيع المَنظر ولا أعرف لِما
هل هُم زينة أم مَاذا؟.
لا أعلم! 
إذًا سأذهب لِمكانٍ آخر.. 

.

مَضت ساعتان.. سَاعتان
حَتّى صِرتُ شيئًا غَريبًا بسلوك غَير مألوف،
هَل تعرف مَاذا فَعل صَديقك؟
لن تتفاجأ ولا أُريد مِنك أن تتفاجأ
"سَاعتان.." 
أمام جَميع المَارة قمتُ بإدخال يديَّ إلى صَدري فإذا بي أُخرج طِفلًا منه وأقوم بركلهِ وضَربه وتَعذيبه حَتّى مَات ضاحِكًا..
أعدتُ الكَرّة فإذا بي أُخرج طِفلًا آخرًا فأقوم بوضع حذائي على أنفه وأدهسهُ بشدّة حَتّى سَال دَمه وسَمعتُ عِظامه وهيَ تَتكسّر 
فيَموت ضَاحكًا..
ثَمان عَشرة مَرّة وأنا أُعاود نَفس الشيء
أي أنّني قَتلتُ ثَمانية عَشر.
لا لم أقتلهُم إنّهم يُقهقهون! ها هُم يَقفون..
حَمقى اتركوني.. هَربتُ وتَركتهم.
أخيرًا بعد كُلّ هذا الهروب مِنهُم وَجدتُني
أقف على البَاب أتصببُ عَرقًا
رَفعتُ يديّ لأمسح هذا العَرق عَن وجهي
فإذا بي أتفاجأ وأصرخُ..
لا هذا لَيس جَسدي 
يا إلهي لِما أصبحتُ شفافًا؟
لِما أنا الآن أرى العالَم من خلال جسدي؟.
صِرتُ يا عزيزي شفافًا أو لنقُل شَبحًا،
عُدت لِمنزلي مُحمّلًا بالكثير
ولأنّني لم أشاء ذلِك قَررتُ أن أخَلع نَفسي وأرميها في الخارج فلا حَاجة لي بها،
وأخيرًا سأخلُد إلى النوم وأنا لا أحمل شيئًا عدا قليلًا من السُخرية وكَثيرًا من المُتعة والحَياة..
إضافةً إلى ذلِك فقَد بدأت أعتاد عَلى شكلي الجَديد.

صَديقك المُحِبُّ #إنسان..



المؤلف * مَنار هزاع
البلد * اليمن




عندما آكون متعبه من كل ما في حولي،                     احاول جهدتا البحث عن ارتكاء لقلبي، لتستريح نبضات قلبي المتعثرة،
احاول السيطرة على نفسي الذي يكاد ينقطع من --- اثر  تجرع آهات مثقلة بالوجع، لكي 
لا تهز ماتبقى من الأمل في كيان روحي ،تتساقط الاوجاع دفعة واحد لتجعل  يقيني من الحياة مراره الم اشبه بكومة خاسره،

شعور الأمل الذي كان يحيط بي مر كمجرة ضباب ساحره، وكنت احاول من خلاله رؤيةمفاهيم السعادة الراقية،  فلا ريت سوى روح سراب تتسول ،كاضمأئ ماء فتسقط عطشى ترجو من الله قطراتا متراكمة "
عندما حاولت جاهدتاخلق أجنحة لتساعدني للوصل الئ  أمنياتي المرموقة المختنقة في جوف هذا العالم ، لتحلق بعيداا في علو سماوانا الزرقا ، فإذا بها تسقط  إثر احتراقها بدخان الالم قبل  التعب، لتقابل الموت قبل أن تتنفس امنية واحدة ،
عندها  اخرجت الدمعه،  حملها بتلك الـ آه.®️
       رفيدة الحميدي ✍🏻
اليمن🇾🇪




ماذا لو؟؟... 
ماذا لو تنازلنا قليلاً 
وفكرنا بعقلانية أكثر 
ماذا لو تخلينا قليلاً 
وابتعدنا ولو لوهلة 
ماذا لو تخلينا عن تلك الأيادي الزائفة التي تصافحنا جهرا وتقتلنا سراً 
لو أنناابتعدناأكثرمن ما اقتربنا لربما كانت حياتنا أفضل
وأيامنا أجمل
ما كل يد تصافحنا صادقة 
وما كل من ابتسم لك فجرا 
فالليث يضحك باسما 
ليداعب فريسته قبل الانقضاض عليها 
والليل يضحك ليدخلك في متاهات سواده 
والبحر يبتسم قبل ان يفيض بامواجه  
والظلام الحالك يضحك بسام الثغر ليغريك بشباكه 
فالسماء رغم سعتها ورحابتها تبكي مطرا 
لسنا بلا مشاعر 
لكن يجب أن  نتصرف بعقل 
ونتخذ ذاك القرار الأصعب رغم مرارته
ابتعد قليلاً أو كثيراً إن شئت 
تجنب كل ما يؤذيك 
واهجر كل ما يؤلم فؤادك 
ويعذب نفسك 
إن معظم مشاكلنا الحياتية يأتي السبب الأول فيها 
التمسك 
التمسك بالذكريات 
التمسك بالأماكن 
التمسك بأشخاص 
أو حتى بعادات وتقاليد 
(بل قالوا إنا وجدنا ءابآنا على أمة وإنا على ءاثارهم مهتدون )
لو أنهم تخلوا قليلاً 
لرأوا طريق الحق واضحاً 
الكثير من ما نتمسك به
 يؤذينا 
يزعجنا 
يؤلمنا 
ويبكينا كثيراً
لكن لو أدركنا من نحن 
وأحببنا ذواتنا 
لشعرنا بحجم الخطأ الفادح الذي نتركبه 
والجرم الكبير الذي نفعله 
جميلة هي الأيام عندما نبتعد 
ورائعة جداً عندما نتخلى 
وتصبح أسعد عندما نحب الخير للجميع....
اليمن🇾🇪الحبيب
ميمو✨


تسألُني إن كُنتُ بِخير؟

أنا مُمزقَة.

طفلٌ بكى، طفلٌ شكى، ناسٌ تُشاهد دونما فعلٌ يُرى
ذهبَ الحنانُ، ماتَ الضمير، كلًّا غفى فِي عُشّهِ قلقًا كسير.

روحٌ مُهاجـِرة ¹⁹☽𓄕.⁩
#_اليمن





عليكَ اللهفة 
  
مَا مِنْ حُزن ٍ إلَّا وَأَنْتَ ألمهُ، مَا مِنْ فَرَحٍ  إلَّا و أَنْت َسَببهُ، مَا مِنْ دمعٍ إلَّا و سُكبَ لَك، مَا مِنْ بسمةٍ إلَّا ووجدتَ لَك . 

عليكَ اللهفة.. 
لكأنكَ أَوْجَدَت اللهفة مِنْ جَدِيدٍ
وَأَوْجَدَتَ عُمراً لعُمري التَلِيد 
وَهَذَا الْمَسَاءُ مساؤك ، يَأْتِيَ اللّيْلُ بعباءته ، يُغطي ضَجِيج الْمَشَاعِر ، فَلَا يَبْقَى إلَّا ليلّ ، ونجمٌ ، وَقَمَر.. 
وَبِضْعَ أشواقٍ تَلِف حَوْلِي كَمَا الكَوَاكِبِ فِي فضاءٍ ، فِي مَدَارِ ، فِي صَرِيخ حياةٍ وعُمر . 

فَمَا أَنَا إلَّا مِلحًا عَلَى جُرْحٍ 
كُلَّمَا ضمَدتني آهاتي ، تَفَتَّقَ الْجُرح 
حِين أكتبكْ.... تَتَشَبَّثُ الْحُرُوفِ فِي صَدْرِي وَتَنَام عَلَى تفاصيلك.. 
أنتِ لِي بِجَمِيعِ مَا هُوَ بِك 
عيناكِ لِي وإبتسامتك لِي ، قَلْبِك لِي و كلماتكِ لِي  
طيفكِ الْمَلِيء بِالعِطر ، حُزْنُك ، دَمْعُك ، وجعُكِ ، أَنَا كَفِيلٌ بِهِ، كُلُّ مَا هُوَ مِنْكَ ، أَو إلَيْك لِي 

ناجيتُ روحكَ  مُشتاقأ فما سمعت ؟  
فلُذتُ بالصمتِ أَطْوِي خيبتي فيهِ  
هَبْ ، إن صمتيَ بوحاً لستَ تفهمُهُ 
أَلَم يُخَبّركَ دَمْعِي عَن مَعانيهِ ؟ 
أَدْرِي بأنكَ مِثْلِي تَشْتَكِي وَلَهاً
لكنّ قلبَكَ عَن قَلْبي  يُداري بِمَا يَحوِيه  
ثِمَّةَ شَغَفٍ مَخْبَأ ، فِي عَبَاءَةٍ اللَّيْل.. 
كَشَفَت سِرِهُ قُداسةَ الصَّمْت 

رَمْ . . . رِمْ.... ثَنَايَا الْوَجَع 
قَصْ . . قِصْ... حكايا الأمْس 
رَقْ . . رِقْ . . دُمُوع الْحنَيْن
تَمْ . . . تِمْ . . . بِاسْم رَبِّ الْعَالَمِينَ 
عِنْد اسْمِي ، وذِكري ، لَعَلّ قَلْبِك يَلِين 

عَلَيْكَ اللهفة . . . 
تنّهدَ الْقَلْب ُفي صَبْوَةٌ الْوَجْد  
وترنّح َالشوقُ عَلَى عتبات الْمَجْد 
سِرٌ أَنْت ، ذائِقتهُ رَمَز الهتفِ ، ببوحٍ لبوحٍ صَدّ 


منتهى ابراهيم عطيات 
الأردن




( في وطني)

في وطني لا فرق أن تموت بـ رصاصة
او بـ قذيفة سقطت مصادفة بالقرب منك
او أن تموت قهراً
في وطني
رأيّت شاباً.. 
رأيّت رجلاً.. 
رأيت طفلاً.. 
رأيت عجوزاً.. 
رأيت جندياً ذهب ولم يعد.. 
رأيت أباً يبكي بـ نكسار
رأيّت تنهيدة أمٍ تنظر إلى ملابس فقيّدها الذي وضع قُبله على رأسها قبل ان يذهب
رأيّت دمعة  في عيون حبيبة لطالما وعدها أنهُ سيكون بخير.. 
رأيت في وطني أن الجميع وقود للحرب
رأيت في وطني 
وطناً يموت....

ماريا... الشعلة الزرقاء




*كينونة مفقودة*

عنونيني أيتها الدفاترُ والكتب، فإنِّي لا إسم لي ولا عنوان، اشبه كلمةٌ مفقودة نفتها المعاجم واللغة، وكُلَّما اتجهتُ صوب الأمكنة أبحثُ عن كينونتي أعودُ أدراجي خالية الوفاض، ممتلئةٌ باللًا شيء، مفرغةٌ من كُلَّ شيء!  حتى أنِّي لا أعلمُ من أنا، وأبدو لنفسي كـ غريبٍ حالته الوحشة إلى سراب!. متكئةٌ مع الوحدة، أُسامرُ الأحزان، أُغني بصوتٍ مخنوق، أبحثُ عن مقطورةٍ تصلُني بالحياة، لكنِّي حيثُ ما وليتُ وجهي أراني كـ قطعةِ لحمٍ تتخاطفها الذئاب! متى تحينُ عودتُك يا أنا؟! فالديار خاويةً على عروشها، الجميعُ هنا يفتقدك "الحيطان"، "النوافذ"، "حتى الأبواب"! 
أعلمُ يا أنا أنكِ تبحثين عنكِ منذ زمنٍ طويل، لكنكِ أطلتِ البحث حتى اعوجت خُُطاكِ، متى نلتقي لنشبع تلك الفراغات والنقاط؟! متى تعودين إلى صدري لألتمسُ معكِ دفء النبض؟! إني أحتضرُ على قارعة الطريق، ألتحفُ الظلام من تلك التوابيت. 
عودي إلى بلاد المنفى، عودي إليّ؛ لنتقاسم زخات الوجع، ونستقبل رشقات الألم بصدورٍ عارية، دعينا ننحتُ الأمس على خاصرة الماضي، ونرقصُ حُفاةً على ماتقاذفته الأعاصير! 
دعينا نغني ونغني للغد وبعد الغد، حتى للأحزان سنغني، سنقضمُ فاكهة التفاح ونحنُ نُردد: لا بأس سنزهرُ من جديد. هلُمِّي يا أنا  قبل أن يُغلقُ الكتاب؛ فإني أخشى أن لا نجدُ سطرًا يحوي بؤسنا هذه الليلة! 

#خولة-علي
#اليمن-الحبيب
6/يناير/2022




(شتات أُنثى)

حسناً...
أضُن أن الوقتَ قد حان...
لا أدري...!
لرُبما أيضاً قد فاتَ الأوان...

    (ماذا...؟)
الأمرُ حقاً يدفعُ للحيرة...

لِما أعتقِدُ أن الأمر قد فاتَ قبلَ أوانِة...؟

وما كُلُ هذا...!

ولِما أراى عقليَ شارِدَ الذهنُ يا سيدي...
أعلمُ بأنني سأصحو من سُباتِيَ العميقَ ....
ولكن ليسَ قبلَ أن يهدأ ضجيجَ قلبيَ المشتت...
سأصحو لا مُحال...
فأنا على ثِقة....  فالتطمئِنَ روحي
شهرزاد احمد الخليدي 
اليمن 




**صحابية زماننا* !
أيا تلك الصحابية التي تمسكت بحجابها برغم تهاوي الكثير من حولها .... أيا تلك الصحابية التي انحنت راكعة أمام أوامر ربها... إيا تلك التي اتعبها ثقل حجابها .... وارهقها حرارة جوها ...  فأنت قِستي ثواب تعبك بميزان عقلك الحكيم ... فتطاير ذلك التعب أمام رغبتك الجبارة على ستر جسمك.. أيا أُخيّة ... لماذا تمسكتي بالحجاب بكلتا يديك؟! وغيرك أدعى بأنه رجعية ... لماذا سترتي جمالك وتفاصيل جسمك عن عيون الرجال؟!  وغيرك يقول أين الجمال؛وأين الأنوثة.. لماذا هل أنت لا تريدي الجمال مثلهن؟.. أيا حبيبة.  *والله ثم والله ثم والله* بأنك أجمل من كل أولئك اللآتي تنازلن عن الحجاب بحجة الموضة ... فضاع الشباب ... وانحرف الرجال بسبب أولئك الفتيات ... فأنت كالأميرة يقف لك الكل احترام وتقدير لعفتك ... وحيائك ... فأنت الشمس التي تشرق على أرض الإسلام ... والقمر التي تزين جبينه.. فحجابك هو طريقك إلى الجنان ... والتزامك هو المنجي لك من النيران ... فالله يحبك ... والملائكة تسعد برؤيتك.. والناس يدعون لك.. لأنك صحابية زمانك.. فلا تتخلي عن ذلك الحاجز الذي يقف بينك وبين شهواتك.. فتنجري إلى هاوية قريناتك✍️[سفانا الشجاع] اليمن الغالي




دمعة وطن 


عن الأوطان يجب  أن نكتب،
 بما نكتب
 وبما نغني
 وبأي الصيغة
 نستهل الحديث
الوطن العزيز،
 الأمان الخائف،
 الإهتزاز الراجف، 
الشرخ المقيت،
 الدماء المهدورة
كان من المفترض أن انعم فيك ياوطني 
وأن أضع رأسي
 متكأ على الأمان الذي يتوسد جنباتك،
 أن تكون فراري
 من كل الظلمات،
 انتموا ربيعي
 عندما يجف
 ريق التعب مني،
 أيا وطني
 كان يجدر بك أن تكون معطفي
 ودثاري 
وأن تكون أقارب نجاتي،  لكنهم أضلوك
 وقسموك
 وأرادوا خيانتك
 وجلسوا منعمين
 مترفين
ياوطني
 إنها لمأساة
 أن نبحث عن وطن 
وأنت هنا، 
أن نبحث عن متكأ
 وأنت هنا، 
أن نبحث عن العيش الرغيد
 وأنت لازلت تضخ من نعيمك 
لكنه للهاوية
كسرت جناحك
 وهزل جسدك 
وأصبحت كالعجوز
 في الطرقات يبحث 
عن كوخ صغير يأوي سعاله المزعج
 طيلة الليل
 وطني كم أود أن تعود ملامحك. كما كانت وأن يبتسم ثغرك كما كان وأن تحلق نحو الأفاق منطلقا دون قيد
أطفأوا شمعتك
 وأهدروا حياتك
 واحرقوا عنوانه الجميل
لكن رغم ذلك لازلت أحبك جدا
ولا نيةلي بتركك أو الميل عنك...
ريم العليي




*أنــــــــــا* 

من أنتي....؟ 
أنا...!؟ 
نعم أنتي......؟ 
أوما زلت تجهلني رغم معرفتك بي...؟! 
لا ومن يجهل فتاة مثلك إنما أردت أن أراكِ بعينكِ... 
اها حسناً لا ضير إن كنت تريد أن تراني فيّ إليك من أنا..... 
أنا الجانب المضيء من الأشياء المعتمة
أنا الجانب الممتلئ من الكأسةِ المنصَّفة.... 
أنا زهرة متفتحة ببستان قاحل 
أنا رونق الإبتسامة... 
أنا فتاة التحدي بزمن الضعف.. 
أنا فتاة تتمقل بأحلامها الشغوفه
أنا فتاة الأمل في زمن الألم
أنا فتاة العزيمة في زمن اليأس.. 
أنا وشاح الامآن في زمن صقيع الخوف.... 
أنا لنفسي كل شيء في زمن اللاشيء.... 
أنا سفيرة السلام في ندبةٍ الحروب .....
أنا الحرةُ الدرةُ....
أنا سالي بمأساتها 
أنا ريمي بصبرها
أنا كونان بذكائة
أنا ماري بكتمانها
أنا عدنان بشجاعته
أنا الفريدوا بشغفه ....

 *أنا الواقع أما هم ف خيال*
غدير العلي 
اليمن 




ليته لم يكن! 

ليته لم يكن أحد أولئك الطارقين باب قلبي 
ولم يكن أحد المستعمرين لي وعندما أُخرج آخر مُستعمر كان قد ترك فوضةً عُضمىٰ بداخلي ها قد تدحرج الليل وغطي اضواء النهار لينام الجميع ويهدىٰ الضجيج عندها أُقيمت حرب ثالثة بيني وبين قلبي
تشتت أشلاءاً كانت الحد القائم بيني وبين قوتي
نظرتُ نظره تائهة مُتخبطة لاتعلم اين ستجد طريق السعادة التفت إِِلى من حولي وجدت اطفالًا بعمر الأزهار البيضاء نظرتُ  إِليهم لعلّي اجد إِبتسامة تُزين وجوههم البريئة كنتُ اجد دمعةً حارةً تسقط منهم علمت حينها ان المستعمر إِحتل قلوبهم أيضاً
بإِرتباك ونبضات متسارعة ولهفة لم أتوقعها قام العزاء بعد العدد التاسع والتسعون لجنازة مُشيدة بلحاف ابيض حينها
 تشردت  الأفكار 
تيتمت الأحلام
 تأرملت  الأقلام
حتى نطقت قائلةً : ليته لم يكن ولم يكون بك كُل هذا ياوطني


# هالة جلال 
اليمن- تعز




لقلبك المكتض بالهموم 

أعلم جيداً أن الحياة لا تسير كما تشتهي 
و أنك تعاني في كل ساعة تمر من حياتك معاناة لا حدود لألمها
أجل أعلم أنك تصارع الوحدة  في غرفة مغلقة لا يمكن لضوء أن يتسلل إليها 
أنا أعلم كل شيء عنك و لكن .... 
تذكر بأن هناك من هو أعلم مني بك 
عزيزي .....
قلبك المكتض بالهموم المليء بالجروح سيشفى بمجرد سجدة بسيطة لا تأخذ من وقتك الكثير 
سجدة تتجلى بكل ما يحمله الخشوع من تذلل و خنوع و استسلام لله عز وجل 
أنت لا زلت تتنفس رغم كل ما تمر به 
وهذا عائد لفضل الله ورحمته عليك 
لا تجعل من صراعات الحياة نقطة نهاية لأحلامك بل إجعلها نقطة تقربك من ربك و تزيدك قوة 

عزيزي قلبك الذي يمتلئ بالهموم سيعود للحياة مجدداً أنت فقط ثق بمن هو أعلم مني ومنك ومن الآخرين بك و بغيرك 


أماني الحجوري 
اليمن




تعليقات