النص للكاتبة: أية محمد الزبيري
إشراف: سفانة عبدالله
-نكِرة يُحرم تعريفُها:
-لأنتشل الكلمات من مدامع قلبي ،
لانتزِعُك مني ،
لأهجرَ الحبرَ والورق ،
ولكن أجبني كيف يُقتل قلب الإنسان حياً يـ رعد ؟
كيف أواري خيباتي حينما مسكتُ بزمام القلم أخِطُ الحبر لك لأكتُبكَ كـ قيس ، ليصلك عُمق حبي ؛ لتفهم ماذا يعني أن يكون الحُب فـ عبق المسك فايحاً ، لـتفهم بأن لا شيء سيجعل مني عاجزاً أمام عينيك ، لـتتوارث أحرُفي لك ولي مني،
كنتُ أكتبُك وأنا آرىٰ مُقلة عين والدي ظننِتُ للبُرهةً كيف يكون والدين لـ النّفس البشرية ،
أن أكتُبكَ فـ مقلة والدي ، لـ اُصف شعوري وكأنك أنت أمام قلمُي مُقابل لي فـ تبعثُر حبرُي علىٰ ورقي ؛ سرمديُ القلب
ليتُكٌ!
ليتُكَ علىٰ دين محمد تفهم بإن قتل قلب بغير حق ذنب غير مغفور ،
ولكنّي اليوم
اُعاهدُ اللَّه قبلُك
بأن أخِطُ قلمي ، وأُشيّعُ جنازة قلبي للمرة الأخيرة ،
بإن أدفِنُك حياً بداخلي دون الفاتحة ، دون الدعاء ، دون تلويح وحتىٰ الوداع ،
ليس من السهل أن يُدفن فـ قلب المرء حُلماً ، شخصاً ، وحتىٰ روحاً علىٰ قيد الحياة يـ رعد .
لطالما نظرتُ فـ مقلة عين والدي ، ليتني وقتذاك كتبتهُ وسطرتُ حُبها ، وحنيني لهُ ،
وتركتُ لك البقايا والخراب
لـ أجيبُ علىٰ سؤالك مالفرق بينكُم حاضراً لا سابقاً ؟
أنت حياً ميتاً فـ قلبي وقيد الحياة
ووالدي ميتاً حياً فـ قلبي و قيد الحياة ،
أنت نكرة يُحرمُ تعريفُها
عِش حُراً سألتقي بِك أمام اللَّه مُقيداً ، بينُك وبين الجنة ذنبي
ولن اُغفر.
- أية محمد الزبيري
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع