النص للكاتبة: دُنيازاد أحمد
إشراف: سفانة عبدالله
هاقد دق منبه الساعة الثانيةُ عشر ليلاً...
وابتدأت اسمع اصوات اعزوفة الموت تناديني السام لكِ يا ذات المقلتان الناعسه...وذهبت بـ أفكاري بعيداً.... بعيداً جداً حيث لا يوجد هناك أحداً سواك...صرخت بأعلى صوتي وشددت على رأسي بقوه لعل وعسى أن أنساك...ولكن لا جدوى من المحاوله...انّي أراك تقترب مني كثيراً...وعندما رأيتك أمامي جائني شعاعً ظننته أن يضيء العالم بأسره...هذه كانت مقلتاي تشعُّ لهفة لرؤيتك! فلقد أشتاقت كثيراً لـ ملامحك اليوسفيه...وعندما اردت ان ألمس وجهك اختفى كل شيء! ماهذا؟ يبدو أنه سراباً تهيء لي بأنه انت! انكسر فيني كل شيء؟ لم يبقى داخلي سوى الفوضى والخراب! لقد انهدم كل شيء بنيتهُ منذ صغري! وعندما نفضت أفكاري وأستوعبت بأن كل شيءً كان وهماً نظرت إلى ساعتي التي تمشي ببطء وكأن الدقيقة اعوامً مديده...رأيتها قد شارفت للوصول لـلـ ثالثة فجراً...ضحكت كثيراً على نفسي بأني طيلة هذه المدة وكأنني أعيش حقيقه!...أويتُ إلى فراشي وتمسكت بوسادتي وبكيت كثيراً... بكيت ثم ابتسمت وقلت لا بأس سيأخذني الله ذات يوم...
✍🏻دُنيازاد أحمد
سيأتي يوم ويتحول السراب إلى حقيقه ويتحول الحلم إلى واقع تعيشيه بكل ماهو جميل فقط تشبثي بما اردتيه بكل مااوتيتي من قوه فليس بعد الليل الا فجرا ،كل الاماني لقلبك عزيزتي دنيازاد احمد...
ردحذف