لكل من يقرأ رسالتي للكاتبة اليمنية رفيدة الحميدي

 

النص للكاتبة: رفيدة الحميدي 
إشراف: سفانة عبدالله 

لكل من يقرا رسالتي :
نحن نعرف بعضنا الان ولكنني مررت بما مررت به واشعر بما تشعر به  قد لا تصدق هذا !!
لكن من منا لم يشعر بألم , من منا لم ينكسر, من منا لم  يسقط من عثرات الحياه , من منا لم يذق مرارة فقدان شخص 
كان يعني له الحياة , من منا لم يذق مرارة الخذلان , من منا لا يبحث عن الحب والاحترام , من منا يبحث عن الامان والاطمئنان , من منا لا يريد أن يكسر حاجز الخوف والقلق , من منا لا يريد السعي  نحو احلامه رغم معوقات الحياة.
أظن بأنك شعرت بشي داخلك أوان هناك شيء لمس قلبك. انا لا أريد أن تشعر بالسوء , ولكني لا اريد أن تحس بأني ابحث عن مواجعك أيضاً بل أريد أن الفت انتباهك بأننا لسنا الوحيدون من تعرض لهذه الاشياء هناك 
الكثيرون في هذا العالم. لأريد منك بعد قراءة هذه الفقرة أن تفكر بأنني لم  أِشعر بك.
لكن يا صديقي : نصيحتي لك بعد أن سعيت جهداً أن اتركها في نفسي 
أن تبقى قوياً مهما عصفت بك الايام في ممرات الحياة وأن لا تسمح للمواقف السيئة أن تسيطر عليك ولا تجعل اليوم يمضي مثل الامس بل ابحث عن محيط أجمل ولا تقف في الحياة موقف حيرة بين أمرين وتفكر بمن رحل أو تسبب 
بعذاب في قلبك ولا تفكر بما سياتي وما سيكون أتركها الى الله ليذ هلك بحكمة 
اجتهد لتجعل من نفسك شخصاً قوياً وكل الاشياء الجميلة ستعود اليك مع مرور الوقت
اعتني بنفسك جيداً ودلل نفسك ولا تعطي الاشياء التي مررت بها أكثر مما تستحق لا نها حياة فانية وليست دائمة.
ربما خانني اسلوب الحديث معك لكني لا احمل في يدي غير قلمي وفي قلبي غير المي فكتبت لعلى اريح واخفف عنك ثقل الكلمات التي حولت جهدي أن اخفف من أوجاعك قليلاً.


كل الحب لمن تقبلنا بكل مزاجنا 
وكل ماكنا دون تصنع أو تكليف لمن تثبت بناء رغم احزاننا والمنا 
لمن أمن بناء وبقدرتنا وكان سنداً وعوناً لنا 
ولمن هون علينا قسوة الدنيا ومرارتها.

أن التثبت بالأمل امر عقلاني حينما يتقن المرء قوانين الخالق.



رفيدة الحميدي ✍🏻

تعليقات