النص للكاتبة: منتهى عطيات
إشراف: سفانة عبدالله
اذْهَب كَمَا تَشَاءُ . .
وَمَتَى تَشَاء ، لاَبُدّ يَوْمًا إنْ تَعُودَ لِي لأعلمك مَعْنَى الْوَفَاء . .
أَغْضَب بِكُلِّ مَا أُوتيتَ من قُوَّة . . .
جلّجل ْصخبَ اللَّيَالِي بنشوة . .
تمرّدْ عَلَى خطوتك ، فعواصفُ تِشْرِين تُثير الصَّفْوَة . . .
أُطمسْْ هَيْكَل حُزنك يَا رجيف الْقَلْب بِضَمِّه . . .
وأسبِل ْجفنيك يَا سامريّ الغمّضة . .
فَإِن إجتاحكَ الصَّمْت فأصمتْ ، يَا هامسيّ الْكَلِمَة . . .
وَإِن تكلّمتَ ، قسمّتَ أبجديَّة الْحَرْف بِهَمْزَة . . .
حضوركَ يُبعثر شُتات الذِّكْرَى . .
فالفوضى فِي القلب هَذِهِ الْمَرَّةِ . . .
وَذَاك الرَّصِيف يَنْتَظِر مَوْعِدا مَع القَهْوَة المُرة . . .
اذْهَب كَمَا تَشَاءُ ، وَمَتَى تَشَاء ، فقلبك عِنْدِي وَالْبَاقِي كُلُّهُ هَبَاء
.
منتهى ابراهيم عطيات
الأردن
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع