فريق منظمة سور الصين
إشراف: سفانة عبدالله
في احدى معارك الطفولة ، كتبت بتعجرف وجهشت اقلامها بالبكاء على صفحات بيضاء ،
قرأت كتابها الأول بخط بلا إملاء متقن او كلماتً فصُحئ وهزيل بالنحوية ، وعند الكبر لم تكتفي أوراقها وكل الأقلام أستقالت من رجفة يداها كأن لها مشاعراً وحزنت !
كتبت بأحلامها
يقظتها
واقعها
جدران منزلها
في الشارع وهي مع ذاتها !
خلف كتب المنهج وبادراج الفصلِ
ثم اخيراً قيل عن مشاعرها موهبة!
ملاك الجابري
اليمن
"أيقونة الجمال"💗
إلى القلب المعقود بكتابٍ وقلم،إلى أيقونة الجمال،وأميرة البيان،إلى فصحية الشعور والتبيان،إلى أبجدية العطاء،وفجر الرخاء،إلى النجمة المضيئة،والوردة الندية،والفرحة المضيئة،إلى راحتي،وطمأنينتي وملجأي إلى الكتب التي أبحر في أعماقها،فأجد كل حرف يلامس أعماق قلبي،إلى كتبي التي أعيش بين دفاتها،إلى أجمل الأوطان لي،تتفاخر الأرض وأنا أغوص في أعماقكِ،فأنتِ فيها ضياء يضيء عتمة الغسق. ليعقبه الفجر الخالد في تاريخ أمتي.
من بين طيات الكتاب أجد المرأة في أبهى صورة،وأجد الحب مرسومٌ برفق على الأوراق،أجد الحياة مضيئة بنور العلم،أجد السلام رغم الآلام ، فإياك وخطفة الظلم لنفسك،بأن لا تجد وقتاً للعيش مع هذا العالم الجميل،فأنت وعقلك فلذة الذكاء والنقد والتحليل،ولكن عندما تقرأ،وتتفتح مدركات العقل المغلق.
لكتبي💗أيامجد الأمة ونورها إن أفل الضياء،فأنتِ البدر في حالك الليل إذا عسعس،وأنت الشمس لصبحٍ إذا أنار وتنفس،وأقول أني لازلت أرى الوقت قصيراً لكي أجد الوقت الكافي لأعيش في رحابك،لأمشي في كل طرقك،لأرنو في صفحاتك.
وأما لـ عالمي الآخر"الكتابة"✍🏻💗
لطالما كنتِ مسرحاً للقلوب المنكسرة،وملجأً لمن لا يعيش كما يريد،أنتِ صراخي وحلمي الذي فقد صوته في الوصية الأخيرة للكبرياء،أنتِ أمنيات روح ممزقة،وأشلاء أحلام متناثرة،وصفحات أيامٍ مترجمة.
عندما أكتب لا وقت للحنين،فالصخرة ثقيلة،والوقت طويل،أنتِ الأمل الذي تبقى في ساحات أيامي بأن أرى اسمي يحلق في العلياء كأفضل كاتبة💗.
"وأخيراً الكتابة حياة،والكتب نبض،وكلاهما تغذية فكر"!
#زينب_العثماني.
ماهي الكتب و الكتابة بالنسبة لي ؟
لم تكن الكتابة بالنسبة لي لتفرغة مشاعر سلبية أو حتى للتعبير عن حدث سعيد
بحياتي
لا أؤمن بأن القراءة هي من تجعلني كاتب عظيم بل هي الوسيلة لاثراء عقلي ليظهر اسلوبي المتفرد .
لم أكن لانشر شيء فقط لرغبتي بنشره لأن الكتابة عظمة وعندما أتحدث عن العظمة يجب أن يعاد الأمر آلاف المرات للتدبر بشأن ما أود نشره
و كما أقول دائماً لقد سبقنا القدماء بالكثير من الاكتشافات و الاثرائات الأدبية والعلمية بعضها أصبح سهلا ومبسط والأخر أصبح مستهلك لهذا الكتابة من أجل التفرد والتميز عظمة لأن الكتابة هي الخلود بترك بصمة تذكر بها بعد مماتك و تنفع بها أجيال بعدك تدرج بقائمة الأدب العالمي وتدرس بالجامعات كما يحدث اليوم لعظماء الكتاب تأمل النفس البشرية وطرح حقيقتها يساعد على فتح مجال عقلك لخلق شخصيات مثيرة للتساؤل عن مدى صدقها و كذبها الخير والشر ومن ينتصر بالنهاية .
إذهال الناس بعالم خيالي تم نسجه من مخيلتك الخالصة ليس بالسهل لتصبح أساطير كالميثولوجية النوردية التي صدقها و آمن بها النورمان و الحقيقة التي يعترف بها الجميع أنها مجرد قصص تناقلها شعب الشمال لتصبح ديانة يعتنقونها لاحقاً وهي من أكثر الأساطير تشويق .
على سياق آخر علم يدرس ويتم تطبيقه على مدار ألف عام مقبل
كدراسة المادة والتغيرات التي تحدث لها لعلاج البشر و تحسين صحتهم مساعدتهم على الشفاء من الأمراض و الاعتلال للوقاية منها والوقاية خير من العلاج .
وحتى تلك الفلسفة الصادرة من العقل التي تناقلت عبر التاريخ من حب وعطش للتفكير عن حقائق وخفايا الوجود القيم والدين والعلم.
من المؤسف حقاً بأننا لم نكن نتابع تعلم ما أوجده وتوصل إليه علماء العرب لم نكن مثال يقتدى به كما فعل المستشرقين لكن يوجد اليوم الأمل لذلك هيا لنكن من النخبة لا مجرد كتاب لنجعل حب القراءة نهج لنا نهج يعم وطننا .
اسمهان خليل
اليمن
أن الكتابة ماهي إلا أحلام كثيرة عجزنا عن تحقيها فتوّلت الأوراق تحملها في طياتها، والتي تعطي أكثر مما تأخذ، وهي عشق الكثير من المؤلفين، فهي ليست مهنة أو هواية بل عالم خاص لا يشعر بلذته إلا من تعمق فيه، فالقلم سفير العقل ورسوله الأنبل ولسانه الأحول وترجمانه الأفضل، فهو بريد القلب، يخبر بالخبر وينظر بلا نظر، هنا كمن عشقي للكتابة من خلات تفريغ ما بداخل القلب الذي وجد في القفص الصدري، فأحياناً ليس كل ما نراه يقال، فالكتب هي كلمات وحروف نترجمها لما دفنَ في بركاننا، وهي تفجير لكل ما لم نستطع قوله وعبرنا عنه بسطو خطت على دفاترنا، فهي علاج لمن أشقى الدهر قلبه، هي تحرير لكل معتقداتنا وتجزأ لكل أفكارنا وتحرياتنا، فالكتابة شعلة أنارت أوراقنا البيضاء، هونت مامن أسى مرَ به الإنسان، هي نتاج التعبير عن الذات وتحويل الأفكار إلى كلمات منطوقة، يصعب تفسيرها باللسان، وإنما نعبر عنها بحبر أقلامنا، هي شمعة أضاءت دفاترنا، نثرت بنا مشاعر الراحة والأمان، فأنا أكتب عندما تخنقني أحزاني، أكتب لأُبقي الناس على أمل في هذه الحياة، لأزرع الأمل في قلوب كل من يقرأ، ولاننسى أيضاً مامن أهمية للكُتب التي ليست إلا نوافذ تشرف منها النفس على عالم الخيال، فبيتٌ بلا كُتب كمخدعٍ بلا نوافذ، فهو مرآة العالم التي نطل بها على ما يسعدنا ويبهجنا، فهي المعلم الذي يعلم بلا عصا ولا كلمات ولا غضب، بلا خبز ولا ماء، إن دنوت منه لا تجده نائم، وإن قصدتهُ لا بختبئ منك، وإن أخطأت لا يوبخكَ، وإن أظهرت جهلك لا يسخر منك، فالكتاب بالنسبة لقلبي هو النور الذي يرشد إلى الحضارة ، وهو ثروة العالم المخزونة، وأفضل إرث للأجيال والأمم، هي المفاتيح إلى الحكمة، وبوابات أراضي السرور، هي الممرات التي تؤدي إلى فوق، هي أصدقاء تجعلني أضحك وأبكي ، وتدفعني لأجد معنى في الحياة بين صفحاته، وعالم آخر نعيش بصحبته، فهو نظارة جميلة تساعدننا أن نتطلع ونشاهد الكون بوضوح، وكلما زاد عدد الكتب، زادت رؤيتنا للعالم، فليس هنام من يستطيع أن يصف متعة القراءة، فقد تعلمت أن قراءة الكتب هي الوسيلة الوحيدة المجدية لهدئة شيء ما بداخلي، ومن يقرأ كثيراً تساوره الرغبة في أن يكتب، فعندما أكتب استشعر مايُكتب، وكأنني أولد من جديد، وأعيس القصة مرة أخرى، الكتابة والُكتب هي من غيرتني ومن أنقذتني وأخرجتني من عالمي الذي لابد أنني كنتُ أختنق فيه، فهي تسلية مثالية، فلا بطاريات تفرغ بل ساعات من المتعة، فهي السفن التي تمر عبر بحار الوقت العظمى، فأنا أقر بنفسي أنها الجسر الذي سأعبر بواسطته إلى الضفة الأخرى لألتقي بحلمي، فما يدفعني إلى الكتابة والقراءة هو الحياة المخبئة خلف حُروفها، فهو وطن لا تشعر بغربته، إني أعلم لن أُكفي وصف الكتابة والكُتب في كلماتي لكن لا أنسى أنني أيقنت ما أحصله من أهداف بفضل الأثنين.
بقلم الكاتبة السّورية هيفاء غنيم
"الكُتـــب والكــــــتابة"
الكُتب هي البحر العميق الذي أبحر بداخله عندما أفتقر الكلمات،
الكُتب هي علم ليس له حدود تحوي بحور من الأفكار،
كل كاتب يضع بصمة مختلفة بكتابه لا تشبه كتابٌ أخر،
قراءة الكتب هي كـ الغوص في عقول مختلفة،
الكاتب حين يكتب يكتب بقلبه قبل يديه، يكتب أولاً ما يحتاج أن يقرأه هو، ويضع في نصوصه كل مشاعره، من يقرأ حروفه يشعر بإحساسه الصادق الذي كَتب به،
الكتابة تعني لي الكثير، هي كنزي الثمين، وصديقي الدائم، هي الحضن الذي ألجأ إليه في حزني، وهي من تصنع سعادتي، أنا دون الكتابة لا شيء،
فـ هي ذاتي، الكتابة هي بمثابة حياة أخرى بنسبة لي، عندما أكتب أعيش الحياة التي يروق لي العيش بها، الكتابة هي من تقودني إليها، صنعت مني شخص أخرى، شخص يستطيع مداوة جروحه حين يكتب، شخص يسند نفسه بنفسه حين يضعف، شخص يبكي وتمسح دموعه كلماته،فأصبحت قوياً.
تشرق أنوار الشمس حين أبدأ بالكتابة، ويحل نور القمر في ختام نصي، الكتابة يكمن بها عالمي الخاص، عالمي الذي بحره الحبر وأغصانه تحيط به الأوراق، وبيتي هو كتاب به ألاف الصفحات، كل صفحة لها شعور مختلف، منه الفرح ومنه الحزن، في عالمي أعيش كل فصول السنة، كل فصل به شعور مختلف عن غيره، فـ الأحوال تتغير وعقلي يكبر و ينضج، لكنني دائماً أبذل جهدي بأن أكتب بحبر التفاؤل،لأجل نفسي ولأجل من يحب كلماتي،أحاول جاهداً بأن أصنع الإبتسامة على وجوه البؤساء،وأن أصف شعور السعداء،أن أكتب ما أراد أن يكتبه شخص لم يستطيع كتابة ما يشعر به،أن تكون كلماتي لها بصمة خاصة بقلب كل من قرأ كلماتي،
الكتابة أعيش بها خيالي الواسع، أبوابها لا تغلق بوجهي، ونوافذها التي صنعت من الأمل، حين أفتحها تتسلل الحياة لقلبي وأرى تدفق المياة من ذلك الينبوع العذب، فـ تتفتح الأزهار، فـ يزداد جمال المنظر، عالمي جميل، وبيتي مزخرف بثمانية وعشرون حرفا، به نقوش رائعة صنعت من حروف لغتي العربية، باب منزلي تزينه النقاط والفواصل، مفتاحه نطق الحروف بفتحها وضمها وكسرها،
سُلم الوصول لعالمي هو جمال خيال القارئ.
«الكتــــابة هـــي وطـــني»....
الكاتبة اليمنيـة "حاملـة الأمـــل "♡
" مـــــروى عبدالــــرقيب"
23/12/2021
طالما كانت الكتابة ملجئي حينما تقاذفتني الحياة وبكل بؤس..طالما كنتُ أهرب إليها لأعود مُحملة بوطني الذي صَنَعَتْ منه الحرب ساحة موت كبيرة..
اتعلمون معنى أن تُولد كاتبة من رحم الحرب يعني ذلك أنها ستُصور الواقع وكأنها ترسمه بريشة فنان وتغنيه بسنفونيات عازف..في حقيقة الأمر أنا اعتنقت الكتابة حينما اعتنقت الجنازات حدود وطني حينما عَلِمتُ أن فتاة مثلي لا يمكن أن تحمل البندقية ولكن يمكن أن تصنع باروداً مُتفجراً من فوهة القلم بدلاً عن فوهات البنادق..
ربما اختصرت الكتابة في سُطور مُجملة لكنها ساحتي التي لطالما حققت فيها آلاف الانتصارات بعيداً عن هشاشة الواقع ..
تلك هي الكتابة وتلك أنا وتلك حروفي..
#ميدوسا_الحرف..
#أسماء_محمد_المخلافي..
#اليمن_تعز..
الكتابة هي روح
دواءٌ للجروح
طريقةٌ للبوح
الكتابة حياة
الكتابةُ شغف
الكتابةُ كلَّ شيء ولا شيء في الوقتِ ذاته!
فأنتَ تنسجُ كتابًا كاملًا من وحي خاطرة لمحها عقلكَ الألمحي، فتلاحمت مع أخواتها، فصنعت ملحمةً؛ لتكون" لغةَ الذِّكريات".
إن لم أكن كاتبة لوددتُ أن أكونَ كاتبة، ولو عشتُ في الحياةِ ألفَ مرَّة لاخترتُ أن أكون كاتبةً في كلِّ مرَّة.
لا أتخيل العالمَ بلا كتابة، كأنَّك تقول لأمٍّ أنجبت مولودها الأول بعد سنواتٍ من العقم كيف ستكون حياتكَ بلا طفلك، أقل ردة فعل قد تفعلها أن تزمجر في وجهكَ، ثمَّ ترتعشُ خوفًا من فكرة تحقق هذا الأمر هكذا شعوري تمامًا إن تخيلت حياتي بلا يراعي، وأنَّ صوتي لن يكون قادرًا على سماعي، فقلمي هو صوتي، والحروف في طياتِ الكتبِ صديقتي في وقتِ ضيقي.
الكتابةُ سلاحٌ نحاربُ به رزايا الكون، وغيرت بمحاربةٍ مثلي الكثير من الأشياء، ووجدتُ بها ما لم أجده في البشر آحمعين
خلود عبدالصمد احمد
اليمن
المعلم الصامت ❗
بينما كنت جالسة في طرقاتٍ تاهت بي مسيرتها ....
وتخبطت بي علاماتها ، ورموزها...
وضعت يدي على خدي متحسرة على حالي ....
ثم همست لنفسي بنبرات تأنيب...
لماذا تهت مسيري ... ولماذا طريقي أصبحت ضيقة جداً لا استطيع تجاوز منعطفاتها .... فتلك الزوايا تترك ندباتٌ في جسمي الضعيف ...
وتمزق لحمي بخناجرها الخبيثة ...
لماذا ذلك الصراخ بين تلك الأشجار تلامس ألماً قد قد عثاء في عقلي فسادا .... لماذا ....
هل هي عثرات الطريق ...
أم عثرات قد ملأت صدري ....
نظرت إلى السماء مستسلمة للسكون قد سرى في روحي .... فقد تهت حياتي بالفعل ...
ثم انهمرت دموعي على ممرات تلك الطريق ....
فقتلت أزهاراً كانت تزين جنباتها ...
فبينما أنا على تلك الحال ....
*شبه ميته* ...
لمحت بعينَي المتعبتين رجل يتقدم إليّ .... قمت أركض خوفاً منه ....
لكن تلك الطريق أوقفتني بسلاسلها الثقيلة ....
ألتفت إليه وقلبي يخفق خوفاً،ورعباً ...
نظر إليّ بصمت ، وهدوء....
تمعن في حالي وانكسارها ....
ورق لضعفي قوتي وهشاشها ...
صرفت نظري عن عينيه ....
فبقي واقفاً هناك لا حراك ... ولا تقدم .... تبسم ....
فقلت له ...
ماذا تريد...
لماذا تلك الابتسامة الغامضة....
ولماذا هذه النظرات الصامتة ....
كان صامتاً .... فأغاضني صمته .... قلت له أرجوك ... اتركني فأنا أحتاج بعض الهدوء ففي داخالي مدينة تعج بالأحزان .... فهي تضج بالصراخ .... يقطّع سعاتي .. وتنخر في أيامي ....
وتمزق عمري وشبابي ....
أيا هذا الرجل ....
اذهب من هنا ....
ولكن عد إليّ بعد أيام لكِ تدفن جسمي الذي شاخت دقائقه ....
ودُفن شبابه ...
خذ هذا الجسم إلى عتابات قبره ....
لعله أرحم به من هذه الحياة ...
كان الرجل صامت ....
نظر إلى الأرض نظرات تسبح في تفكير عميق ....
ثم رفع رأسه ونظر إلى وجهي اليائس ....
وعينَي المحطمتين ....
تقدم نحوي فرجعت القهقرة لحتي أوقفني حاجز تلك الطريق ...
فقلت له أرجوك أبتعد عني...
لكن لم يرحم خوفي... تقدم نحوي ثم مد يده وأخذ بيدي ....
فحملني بكلتى يديه ...
حاولت دفعه بيدين ضعفتين ...
لكن بلا فائدة فجسمي قد قتلته جروحاً ملتهبة ...
فاغمي عليّ من شدة الارهاق ...
وبعد مرور ساعات ...
فتحت عينَي ...
فرأيت ذلك الرجل جالس عند رأسي مبتسم...
فقمت مفزوعة منه...
سألته أين أنا....
فقال لا تخافي ...
أنتِ في أمان ....
شممت رائحة نُثرت السعادة في فؤادي ...
قلت ما هذه الرائحة ...
فقال لي ..
هذه الرائحة هي من ستجعلك إنسانة تحطم كل ماضيها المتحجر ....
هي من ستغلق ستائر حزنك وإلى الأبد ....
هي من ستكسب ماء الفرح على قلبك ....
هذه الرائحة هي من تجعلك تقفزي بين حواجز أفكارك القاتله ...
وهي من تجعلك تنهضي وبقوة بعد السقوط المرير...
هي من تحيطك بالأمل بعد إحاطتك بالدائرة اليائس...
هي من تجعلك تهرولي في أرجاء العالم لتقطعي مسافات حزنك ...
هي من تعطيك ذلك النور بعد الظلام الذي تربع في طرقاتك ....
هي من تجعل دقائق وقتك تولد من جديد في حياتك...
وتوقف شيخوخة أيامك ....
هي من تدفن تخبطك في قبور يأسره ....
هي من ينزع شجرة الحزن من قلبك البائس ....
هي من تولد الأمل في داخلك المترهل ....
هي من ترأف بحالك الحزين....
هي من تحلق بقلبك الصغير إلى فضاء السعادتك ...
هي من ستبحر معك في بحور أهدافك ....
هي من تصنع لك جناحين تحلقي بهن متى ما ضاقت بك دروب الحياتك ....
هي من تحطم صخور طغت في سنينك ...
هي من تجعلك تبدأي رحلة البحث عن نفسك التائهة ...
هي من تجعلك قادرة على ملامسة ألم قد حجز روحك لتضعي عليها دواء العافية ....
هي من تجعل النهار يحل في حياتك بدل الليل ....
هي من تجعلك تبحثي في زاوية الماضي لتغيري ايقاع اغنيته ... فتنيري صفحاته...
وهي من تحرقي ساعات قد رسمت لك عثرات في جدارك ....
نظرت إليه فكان محلق في خياله في سعادة غامرة وهو يكلمني ....
ثم نظرت إلى ستار قد لفت انتباهي ....
فرأيت نوراً يتسلل من بين فتحاته ....
فجاءني فضول ...
فقلت له ...
ما هذا النور الذي يشع خلف هذا الستار ....
نظر إلى تلك الستار ...
ثم ابتسم ...
فقال هذا هو عالم الذي اتحدث عنه ...
فهو عالم قد ركض إليه كل من أوشك على الهلاك ....
ففيه أفضل أنواع الأطباء ....
قلت له أرجوك هل بإمكاني الدخول إليه ...
لعل جرحي يبرأ ...
فقال نعم يمكنك ...
قمت من فراشي وخطواتي تتمايل من ذلك التعب الذي مازال يسكن في مجرى عروقي ...
مد يده إلى يدي فأمسك بيدي كي لا اسقط ....
فشكرته ...
تقدمت نحو تلك الستارة وقلبي يتراقص فرحاً ...
لا أعرف لماذا ذلك الشعور الغريب يتلاعب في شرايين قلبي ...
فتحت تلك الستار فشع ذلك النور إلى عينَي التي أعماها البعد عنه ...
وضعت يدي في عيني لكِ أحميها من سطوع ذلك النور ....
وبعد برهة تأملت في ذلك المكان ....
ثم مطرت عيناي بالمدامع ...
وحتوتني ذكريات يسكوها الألم والقسوة ...
جلست في مدخل ذلك العالم أتأمل فيه...
فقد تهت طريقي إليه ...
نظر ذلك الرجل إلى نظرات عيني التي تخفي خلفها حزن عميق ...
قال ....
لماذا لم تتقدمي فهذه هو عالمك الذي سيجعلك تبحري إلى أي إتجاه مُنع عنك ...
قلت له وعيناي تغرقها الدموع ...
*أيا رفيق*..
أين كنت ضائعاً عني ...
أين كنت متخفي وأنا اتخبط بين أزقت تلك المنازل التي تقتلها رياح الهجران ...
لماذا لم تمسك بيدي التي مزقها السقوط المتكرر ....
لماذا لم ترى ذلك الدماء المتساقطة من أقدامي في طريق نهايتها إلم ، وحسرة...
فقال ...
لقد كنت بعيداً عنك لأنك ...
كنت أبعد مما تتخيلي عني ...
لم استطيع مد يد المساعدة لك ، لأنك كنت محاطة بسور اليأس والخذلان ...
فلهذا لم استطع الإقتراب منك لكِ أرويك بجرعة من أمل..
فقد كان كل شئ يعترض طريقي ...
ويحاربني...
فقلت له ...
وهل بإمكانك أن ترحم حالي الآن وقد وصلت إليّ ...
تبسم ثم قال نعم ...
فهذه هو موطنك الحقيقي ...
وفجأة شعرت بقوة في داخلي ...
فقمت امشي متجهة نحو غرف ذلك العالم فرأيت كتب في كل مكان ...
كتب كالجبال ...
قالت له هل أخذ بعضاً منها ...
فقال خذي ما تشائين فهذى المكان مكان لك ولأمثالك ...
فبقيت معتكفة على قراءة تلك الكتب فكان الظلام الذي يحيط عقلي يتحارب مع نور تسلل إلى عقلي ...
فكنت اسمع صراخ يؤلمني ،لكن استمريت في القراءة لحتى توقف ذلك الصراخ ...
وتلاشى ذلك الظلام ...
فرأيت ذلك الرجل يأخذ يأيدي أناس قد قطّعتهم سكاكين التيهان ..
والجهل كما كان حالي ...
فقلت له ...
هل لي لك بسؤال ...
فقال نعم ...
قالت له من أنت ...
وما مصدر تلك الرائحة ...
فقال أنا هذا العالم الذي أنت فيه ...
أنا عالم القراءة ...
أنا عالم المعرفة ...
أنا عالم قد نحته الكتاب لكم ...
أنا عمر من أفنوا شبابهم يبحرون بكل شغف في بحور التأليف والكتابة ...
أنا عالم خلّفه الكتاب لينقذ كل من شارف على النهاية ...
أنا معلم من يشرب الكثير من ينبوع علمي ...
إنا معلم لا يتعب الناس في الوصول إليّ ....
أنا من لا يمل عاشقي من صحبتي ....
أنا المعلم الصامت ...
أما عن تلك الرائحة ...
فهي رائحة الكتب في مكتبة عالمها ....
فقلت له ...
لقد صدقت في كل كلمة قلتها ...
فتلك العبارات التي قلتها لي قبل قليل ...
هي إحساس كل من يعشق مدينة الكتب المجهولة ....
فكل إنسان لا يمتلك السعادة التي يمتلكونها ....
فأولئك الناس يتمنوا أن يجلس العالم بين يديه صفوفاً لكِ يقرأوا لهم تلك الكتب ...
فهم يعيشون في عزلة عنهم لكن مليئة بالحياة والتجارب ...
فلولا عناقهم لكتبهم لماتوا حزناً ...
فهؤلاءهم عشاق الكتب ...
في كل زمان ومكان ...
فإلى من يريد أن ينضم إلى قافلة المؤلفين ...
اعتكف على كتب كثيرة ...
لتلحق القافلة ...
اليمنية[ سفانا الشجاع ]
الكُتب و الكتابة..
كثيرًا ما أزور مكتبة الكُتب التي تقع في آخر الحي و ذات يوم سألني أحدهم قائلاً: هناك سؤال يشغلني كل يوم أركِ فيه يحيرني و إني أحتاجُ إلى أجابه منكِ، مالذي تعنيه لكِ الكُتب و الكتابة ؟!
ابتسمت له قائلة: تحتاج الأشجار للمطر بشدة لتنمو و تصبح خضراء اللون وتلك الأزهار لا تزهر تدون ماء و لا يفوح عبيرها دون تلقيح النحل و كما أن الطير يتخذ من الأشجار بيوتًا لتصبح مملكة و لكل إنسان أساس يعيش عليه فالكُتب تعني لي المطر الذي يجعل مخيلتي خضراء اللون كالأشجار و تجعل قلبي يزهر كما يفعل الماء بالأزهار حينها تصبح كلماتي لها عبيرها الخاص الكُتب هي منزلي و مملكتي و الأساس الذي أعيش عليه الكُتب كنوز مليئة بالمعرفة و الإدراك حين أفقد نفسي أجدها في سطور نُسجت في كتابًا ما تجعل من حقولي الجرداء حقول تملؤها أزهار الكرز الموسمية، يُرفرف قلبي كالطير الحُر حين أقرأ نصًا يبعث الأمل بداخلي، و في بعض الأوقات أجد بأن الكُتب تحمل ما لا يحمله أحد توصل لي الكثير من المفاهيم المجهولة، وكأنها رسالة من غريب في بقعةٍ مِن بقاع الأرض لا أعرفه ولا يعرفني؛ لكننا نجتمع تحت تلك السطور..
و بينما الكتابه هي روح تنتقل من مكان لآخر تعني لي عالمٌ من الغموض و منفذٍ لإخراج الطاقة الكامنة في داخلي حين نصنع من الحروف كلماتٍ معقدة لكنها مفهومة..
الكتابه تعني ذاتي، تعني جموحي، تعني ثقتي، و غروري و تارةً تعني ضعفي، و انكساري، و ربما إنهزامي و بعثرتي و تارةً أخرى تعني شعوريّ،و معتقداتي..
الكتابةُ تعني كياني، كما أنها تعني"أنا" الغير مفهومة، تعني صورتي الحقيقية التي لا يعرفها أحد..
اصبحت الكُتب منزلي و مملكتي و متنفسي، الكتابة قصتي المقتولة، و روايتي الغير مكتملة، خيالي الواسع و عالمي البعيد..الوسيلة التي تمكني من إيصال صوتي للعالم دون خوف أو حرج، هل فهمت الآن يا سائلي ماذا تعني لي الكتابة والكُتب؟!
للكاتبة:_حنين_ياسر_الجبري..
(_اليمـــن_)
في هذه الحياة نسير دروبنا المتعثرة، والشائكة
نسير وننهك بها
مساراتنا تتغير كتغير فصول السنة، نزهر تارةً ونتساقط تارةً أخرى، نسير حيث لا ندري إلى أين؟
يزرينا الواقع المرير، تتشبث بنا الخيبة كعوسج ملعون
مثقلون
لا نكاد نحتمل، تتكالب علينا الأوجاع والاحزان
لا نجد يدا تربت على أكتافنا لنقوى
ولا ظهرا نستند عليه
تذرف دموعنا حد الجفاف
لا نجد من يمسحها، تأتي كُـلّ الهموم كموجة مفاجئه لترتطم بنا، لا نكاد بأن نقوى لتأتي موجة أقوى لتغرقنا، ولا نجد احد ينقذنا
فنجد انفسنا نتغلغل ونتشبث بالكتابة أتخذناها سبيلا، أتخذنا الحبر رفيق الدروب وشقيق القلوب، وأتخذنا الكُتب سبيل للهروب من واقع مرير
فالكتابة، والكُتب لها فضل لخروجنا من حالات صعيبة لا تحتمل هما ملجأي الوحيد لهما يد حانية تربت على قلبي بأن يقوى، الكتابة تجري مجرى الدم انها روح ونفس، للكتابة شغف وحب انني أختفي وراها وكأنها ستار لي ودرع، احب الكتاابة وكأنّ أمي أرضعتني إياها حليباً، وأدفئتني بها حساءاً، وأسقتني إياها شراباً.
#غدير-راشد المشولي
#اليمن
يسألوننا لماذا تكتبون؟
أكتب يا أعزّائي لأهرب من الخوف والحزن والكتمان والكآبة، أكتب لأفرّغ لهيب أشواقي، وأخفّف نار آلامي، لأجد نفسي بين السّطور، سلاحي المسالم هي حروفي وأثق أنّني بسحرهم سأغيّر العالم وأحقّق هدفي.
الكتابة بالنّسبة لجميلة مصدر إشعاع وإلهام ينبثق داخلها بنور فكرة تضيء هذا الكوكب المعتوه من الظّلام الدّامس،بيد أنّها تثق أنّ لقلمها حسّ مختلف، فلا تكتب هباءً منثوراً وحبراً مفرّغاً فيما لا طائل منه بل لتحقّق الغاية المنشودة ، فلم تفكّر يوماً بالكتابة للحصول على الشّهرة والألقاب والأضواء ؛ بل جميع ما خطّته يمينها هو ترجمة لمشاعرها وتجسيد لعواطفها وبوح لخاطرها وآهات لزفراتها.
أعزّائي! إنّني أتذوّق طعم الحياة الأشهى والألذّ حين أجيد ترابط عبارة من بنات أفكاري؛ فتتراقص حروفي وتنتشي أقلامي وتُرفع أعلامي وتتضاعف أحلامي.
وبينما أمسك كتابي وأتنقّل بين دفّتيه متجوّلة بين صفحاته الّتي تنقلني لعالم آخر أجوب من خلاله مسيرات طموحاتي ، تارة أستريح من عبء واقعي وتارة أستعيد نظرتي للدّنيا بتلك العينين الشّغوفتين.
يُقال: القراءة غذاء العقول، لا أدحض هذه الفرضيّة ، برأيي إنّما أقرأ لأشبع رغبتي ونهمي بالتّعرّف على ذاتي وتفسير محيطي، فلم أفسّر علاقتي بالكتب يوماً على زيادة الثّقافة وحسب، بل للغوص في أعماق نفسي أكثر عندما أتأمّل ما يدور حولي، أقرأ لأكتشف السّرّ وراء هذا العالم لأدرك الماهية الحقيقيّة للسّؤال الّذي طالما يراودني من أنا ؟ ولم أتيت للحياة؟ ، لو بقيت طوال عمري أصف ما أثّرته بي الكتب من ذكريات خالدة لما وفّيتها حقّها، كيف وهي الّتي تمدّني بشعور لا يوصف كلّما جئت إليها منغمراً بكآبتي، يكفي أنّها أفضل صديق لا يخون ولا يفقه عن الخداع أيّ معنى.
نقرأ لنعيش حياة أخرى ونكتب لننسى بؤس الحياة ، ونتقيّن بأنّ الحياة ما زالت بخير وأنّنا قادرون على تخطّي جميع الصّعاب .
لطالما شعرت بانتمائي لعالم الكتابة أكتب ولست بكاتب إنّما لست سوى شخص ينسج أحاسيسه عبر حروف تدوّن فيجعل النّقّاد لكتابته يصفّقون، أقرأ ولست بقارئ بل أستوحي أفكاراً أحاول ربطها بالواقع لأجد تفسيراً منطقيّاً لها، لا أنكر بأنّ هذا الثّنائيّ الّلطيف مجال الكتابة وفضاء الكتب من أحبّ الأشياء لقلبي ومن ملذّاتي الرّوحيّة.
بالنّهاية ليست العبرة بمئات الكتب لتي نقرؤها سنويّا بل بمدى بعدها وأثرها على كياننا، إنّ القراءة تغرس فينا نوعاً من الطّاقة الإيجابيّة للحياة فقدفعنا للتّسامح والتّحلي بحسن الأخلاق والبعد عن الخصام، إنّها تجعل منّا شخصاً واعياً مميّزاً وليس مجرّد نسخة بشريّة.
ولا ريب أن نجد فئة من النّاس تهمل الذّوق الأدبيّ لقد حُرمت هذا النّعيم ، فلا بأس بتجاهل أصواتنا المبحوحة وأيدينا المجروحة لا يهمّ لن نكترث ولن نتخلّى يوماً عمّا يشفي بواطننا ويجعلنا نتعايش بواقعنا.
اسمعوا وعوا يا معشر الكتّاب عهدي بكم أن نستمرّ ما بدأنا به ، أن نتجاهل كلّ لئيم يحاول صدّنا، ويقف ضدّنا، أن نواصل نشر الجواهر ليعمّ السّلام الكون بأكمله.
جميلة حاج نجيب
من أمّي الحبيبة سورية
الكتبُ والكتابة!
إذا كانت الكتب عالمًا لي
فالكتابة ملجأً لي..
يمتلكون أصدقاء ليخبرونهم مابداخلهم من الآم
لكنني أذهب لقلمي ودفتري فأقوم بتدوين مايدور بعقلي، وقلبي..
أصبحتُ أنا وقلمي صديقان متلازمان لا نتفترق أبدًا..
الكتب تحوي جميع مايريدهُ عقلي
من ثقافة، وسياسة
من نصائح، ومستلزمات..
الكتابة هي حلمي
هي شغفي، وطموحي
ألمي، ودوائي
كذلك هي راحتي
إذا أردت الكتابة فعليك بالقرأة
وإذا أردت القرأة فعليك بالتركيز لما تقرأهُ كي تستطيع الكتابة الصحيحة..
لم أعد بحاجة لشخص يخفف عني
ولم أعد بحاجة لأحد لتشجيعي..
فقط الجميع يريد، أن يعرف ماذا بك للفضول
ليس للتخفيف.
لكن الكتابة والكتب
تجعلك تخفف عن نفسك
وتعتمد على ذاتك
وتثق بقدراتك
وتسير وفق عقلك، وقلبك
وتزيد رأسك بالمعلومات التي ستفيدك حتمًا حاضرًا ومستقبلاً..
أريج عبدالله
اليمن🇾🇪
.*الرحيل تُبحر لتصل للمرفأ*
*إستهوتني الأحرف،أسرتني الأسطر،فتجاوبتُ معها
گنت أراها مُنتشلتي،مُنقذتي،مخبى حنيني،وخبايا أنيني،گُنتُ كل ماَ أغضبني شيء وأنا
بـِ لعاشرة من عمري أذهب لدفاتري فـ اكتبُ ، وأكتبُ لم أكن تلك التي تُجيدُ الكتابة،لكني كُنتُ أُجيد إلإصغاء لأحرُفي،وماذا ستنسج
گنتُ أتبادلُ أطراف الحديث مع دفاتري والكتب
گنتُ أرها الشخص الوحيد الذي يفهمني،كانت ملجأي'
أنا أكتبُ كل مايجول بذهني
أكتبُ كل ما أزعجني واردتُ تغييره
أنا أكتبني أحياناً واحياناً أخرى أختبئ مابين الأحرف
أكتب ماحلمت به ولم أصل له
وأدع أحرُفي تحلق فتجبرُ وتُضمد'
أنا أسماء الرحيل'
سلامُ الحرف والرحيق'
أنا لا أكتبُ بأوقاتاً محددة الكتابةُ هي من تستهويني
هي من تُداعبُني لِـ أكتب
والمواقف هي من تفجر مشاعري وتنثر أحرفي المتلئلئات
فـ أنا خُلِقتُ من ضلع القلم
أنا إبنةُ الحرف وشقيقةُ
الكَلَم'
أنا من سُطِرتُ شعراً منظوم القوافي،لاحدود لهُ ولا مأقي'
أنا هي القصائدُ القبانية'
خُلِقتُ فتاةً حسناء للقراءة هاوية'
وللكتابة لاجئة'
وبالقلم متسلحة'
الكتابةُ هي مأواي'
هي مواساتي من مأساتي'
هي من أربتُ عليه '
ولأني كاتبة أنا مُنفردة
رؤيتي للأشياء تختلف
فـَ من صورةٍ عادية قد أنسجُ ألف بيتٍ وبيت
ومن منظر عادي يُصادفُني
سأتغنى به وأتغنى
وحين هطول المطر مع بضعةِ خيوطٍِ ذهبية سأجعلُ الجو شاعري'
سأحتسي القهوة على الشرفة'
سألتقطُ كتاب كلاسيكي وأقرأهُ
عينآي دائماً مايبرُقانِ بالحبُ والحنان،وهذا مايُميزُني أنا خاصةً..
أنا هيَ أنا لم يتغير بي شيء إنما زاد وعيي وإدراكي'
أصبحتُ لا أحتاجُ للحدود وأنا أكتب..
فـ الكتابة هي من رافقتني منذُ طفولتي
تجلجلت بأعماقي حتى بِتُ أشعرُ بها تُخالجُ روحي
الكتابةُ ليست شيئاً يُدرس،ولاحتى شيئاً يورث
هي شغفاً وحُباً يُخلق
هي كُتلة مشاعر تُنثر
وكمياتُ حُزنٍ والمٍ يُيسطر
هي قصصُ المشاهير الاليمة البائسة
ورواياتُ الحُبِ الأسطورية
هي صوتُ الفقراءِ والمساكين والمظاليم
هي السلامُ والحُبُ والود
هي صوتُ الطفولة المسلوب
وحق المرأءة المدفون
هي صرخات المُعاقين
والآم المرضى
الكتابة هي شيئاً يفوق الوصف
فنحنُ معشر الكُتاب من يُداعب الأوراق ويمسك بالقلم'
نُبحر في أعماق الكتب ونغوص بين جوف البياض
نعتنق الفواصل والنقاط
ونلوح لـ الضمة والفتح
وننحدر لنرى الكسر
نحن من شُغفنا بالكتابة حُبًا
وترعرعنا بين الكتب'
فكل كاتب هو كالشفق حين يحل
وكـ المزن الصغير الهفيف
وكورد الربيع المتفتح
دُمنا ودامة كتاباتنا بكل ماينعش القلب'
ويخطف النبض
دامة تمتماتنا
ونفحاتنا
وبعثراتُنا'
لكل من وضع على أرصفة الذكريات ومن استهوته حافة الانهيار
ومن استحله اليأس
واحتظنه الشحوب
انسج كل مايؤلمك واحرقه
ربما سيخف الحمل عنك قليلاً
ولتكن متزودا بالأمل ولتنثر عبير الحب والود والسلام
ولتكن كاتبا راقيا صادقا وجدانيا
لا مانع أن تتحلى ببعض القوة عند الكتابة
أما الكُتب هي مدينة أحلامي التي أفر إليها من قسوة الواقع وحرمانه
الكُتب هي من عوضتتي عن الأصدقاء المزيفين
و السفر حول العالم
فـ أحيانًا أشعر وكأني ألمسُ
إنسانًا لا كتابًا
وأحيانًا أخرى أشعر بصقيع موسكو
وجمال روما وإنفراد تورنتو وأنا أقرأ
قراءة الكتب عوضتتي عن كثير من الأشياء وأغنتني.
للكاتبة اليمنية
أسماءالرحيل_محمد_الحجري.
الكُتب والكتابة
•••••••••••○☆○•••••••••••
قبل البدايةٌ تعالوا اعرِفكم على صديقة تعرفتُ عليها مُنذ مدة ليست ببعيدة.
صحيح كانت علاقتنا مِن الصغر سطحيةٌ لكن منذ اكملت الثانوية العامة صارة جزء مِني ولا يُكن ان أتخلا عنها .
إنها جميلةٌبِقدر القمر ،رآئِعةٌ في إخِفآء الأسرار مِثل البحر، مؤنِسة ذات خيآل واسع مثل الشمس، إنها مُشارِكة الافراح والأحزان هي من تُطفئ نار الشوق في صدي بِا الاشعار، وتنسِني كل كسر با الكلام، وتحفزني إلى الأفضل ب التعبير و التحفيز،
هي مُشاركة أسراري وبحري الدفين الذي أُبحر فيه واخرج وانا منشرحة الصدر صافية الذهن، هي كأ روحي لايمكن
لِاحد أن يأخذها مني إلا إن خرجت روحي من جسدي، هي اعز ما املك.
انا لا أُبالغ فهيا تعني لي الكثير ولم استطع وصفها با الكامل.
اتعرفون ما هى
انها الؤلؤ الجميلة التي في حوزتي انها الكتابة
اما الأُخرى هي يا قوتتي الغالية
انها الكتب( القراءة)
انني احبهن كثيراً لا استطيع وصفة ولا احد يستطيع تقديره
اذكر في احد الايام كُنتُ في قاعة الامتحان للشهادة الثانوية العامة، طلب منا التعبير عن القراءة والكتابة ، أجل فللقراءة والكتابة اهمية كبيرة جداً ، كنت في تلك الايام اُحِب التعبير كثيراً وكذلك قراءة الكتب ولاسيما إن كانت قصص ووقائع تاريخية أو اشياء في التنمية البشرية وعلم النفس.
مرة الايام وتعرفت على بعض الكتاب ورأيت مقالاتهم كانت جميلة جدا، فقد أحببت أن اكون كاتبة ايضاً وبدأت المسير إلى أن أحقق ما احلم بِة.
إن الكتابة والقرأة كا روح الإنسان وجسده.
إن نزع شغف القراءة والكتابة وحبهما من الإنسان ظل تإهِ لا يدري ما يفعل يريد أن يُخرج مافي قلبه لكن لا يستطع التعبير في الاوراق ، لايمكن للقراءة والكتابة أن ينفصلان عن الإنسان،
فإن كان كذلك يضل متخبط في ظلام حالك لا يمكن الفرار منه .
إن القراءة والكتابة كا جسد الإنسان وروحه لا يمكن لاحد التخلي عن احداهُما .
وهي كذلك هي كا روحي لا يمكن أن اتخلى عنها
احبها جداً
•••••••••••○☆○••••••••••••
✍🏻كماليا فضل الشجاع
البلد/ اليمن السعيد🇾🇪
لماذا انا أكتب؟
اكْتُب حَرْفَي بوحأ
البَوْح عَن خلجات النَّفْسِ وَمَا هَاجَت بِهَا مِنْ مُعَارِك ، ثَارَت لِتَعَلُّم عَنْ نَفْسِهَا ، وَتَعْبُر عَمَّن حَوْلَهَا . . هَام الْحَرْفِ فِي سَمَاءِ التَّفْسِير ، أَنْ يُتَرْجِمَ الْمَشَاعِر الَّتِي قَتَلَتْهَا فَوْضَى الْكِتْمَان . . وَحُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ،
سَأَكْتُب يَا حَرْفَي للتوغل فِي الْهَمْس وتسبر غَوْرٌ الْعُمْق لِلذَّات وتُخرج الْمَكْنُون . سَأَكُون أَنَا النَّاطِق بِالْحَال ، المُجيب عَنْ السُّؤَالِ ، أَنَا الْقَلَم اللذي يَصُول وَيَجُول ، لطالما عُنْفُوَان يَأْبَى الْخُضُوع ، سيكتب دَوْمًا عَن الدُّمُوع ، وَالْقَلْب الموجوع . .
مِنْ الْأَلْفِ حَتَّى الْيَاء . . خَشَع الْحَرْف وَتَرَبَّع عَلَى السَّطْر بِكِبْرِياء . . ستتغير الْأَحْوَال ، وتتبدل الْآمَال وتشعفك الْمَوَاقِف لتعطبك أَدَقّ التَّجَارِب . .
أَيُّهَا الْحَرْف النازف . . بوحك سَهْم قَاتَل . . يُظهر اِرْتِبَاكٌ النَّبْض . . . . وَقَوَانِين للكون طُولًا وَعَرْض . . جُمْهُور الْكِتْمَان يُسطر الْأَلْحَان . . وَتَمَرَّد الظُّنُون عَزَف رَنَّانٌ ، وَقُلُوب قَاسَت . . واحاسيس تَحَجَّرَت . .
وَأَمَال قُتلت ، وَمَوَاطِن هِجْرَان . . و رُؤْيَا الْحَقَائِق ترتبط بنكران . .
وغطرسة الزَّمَانِ عَلَى الْبِقَاع تَرْتَجِي الْغُفْرَان . .
وَالْقَلَمُ عَلَى السَّطْر يُكبّر ، إنَّ أَوَانَ الشُّعُور لِلْإِعْلَان . . .
أَيُّهَا الْحَرْف سجّل ، بوحأ لِلَّه يتبّتل . . . وللعواطف مَطَرًا ينهمر ، لِلْحَقّ يُزمجر ، لَا يَخَافُ سَطْوَة ، وَلَا تَوَقُّفِه لَهْفَة ، وَلَا تَقْتُلَه نَبْضِه . .
بوحأ يُرتل صُمَّتَا ، يُغدق امْلَأ ، يَشْفَع لروحأ تتلهف لشدواً . .
وَلِأَنّ بِالْقَوْلِ قَدْ تَطِير الْكَلِمَات ، فَلَا تَسْتَقِرُّ بِالْوِجْدَان ، جَعَلْنَا الْكِتَابَة بوحأ يُحفر فِي الْأَذْهَانِ . . .
فرسائل الْوُدّ تَحْتَاج الْغُفْرَان . . سنلتقي بِأَرْوَاح ، نُضمد الْجَرَّاح ، ونُعلن الْأَفْرَاح . . أَنَّه بَوْحٌ عَلَى السَّطْر . . باجتياح .
اُكْتُب الْحَرْف غُربه..
أَتَعَلَّم يَا صَدِيقِه ماهي غُرْبَة الرُّوح ؟ أَنْ لَا تَجِدُ لِنَفْسِك مَوْطِنًا تَرْكَن فِيه ! . أَن تَدِقّ الْأَلْف أَلْف بَاب بَاحِثًا عَنْ مَأْوَى لِذَاتِك ، مَلْجَأ لعابر سَبِيل ضَيَّع أحلامه . وَفَقْد عُنْوَانِه ، وتفاقمت الْأُمَّة ، وأُرهقت خَطَوَاتِه . .
يُبْحَث عَمَّن يُعيد رُوحُهُ إلَى منبعه ، لتتدفق سَلْسَبِيلا مِن أمانٍ وَاطْمِئْنَان ، وترسيخ أَعْمَق الرُّوح
ودهشة اللِّقَاء بالاوطان . .
فنكتب غربتنا ، لنتفس الدَّاخِلُ مِنْ نِيرَانِ مضطرمه ، هَاجَت بِهَا نزاعات ، وَتَغْرِيب بعلاقات ، وتهديم كيانات . .
حِين الْغُرْبَة تَنْهَش جَسَدِك . . فَلَا تَجِدُ إلَّا قَلَّمَا يُسْطَر وَجَعًا ، يُشفي غَلِيل قَلْبِك ، وَيُزِيل أَنِينٌ صَدْرِك
لِهَذَا يَعْزف الْقَلْمُ عَلَى نَأْي الْغُرْبَة وَجَعُه ، فيعزف سِمْفُونِيَّة اللُّجوء للاوطان
أَكْتُبُ حرفي حُزْنًا
دَعْنِي أَكْتُبُ عَنْك يَا وَجَعِي الشَّهِيّ . .
فَأَنَا اعانق السَّطْر كَي يَلْتَقِي بِالْأَلَم . .
أَكْتُبُ عَنْ الْوَجَعِ الَّذِي حَاصَر فُؤَادِي . . عَن ثَوْرَة الْأَنِين فِي سَطْوَة الْقَلَم . .
تتبعثر الْكَلِمَات مِنِّي حِينَ تمر فِي خَاطِرِي ، تتسربل الحكايا مِن فُوَّهَة الْحُرُوف بنغم . .
كَم أَنْت شَهِيٌّ يَا وَجَعِي ! كُلَّمَا تَمَدَّد الْحُزْنَ عَلَى حَبْلٍ أفكاري أَطْلَق السَّهْم . . فِي كُلِّ الزَّوَايَا أَنَا مُحاطٌ بِك ، مَعَالِم وَجْهَك تتلعثم بِصَمْت ، و تَقَاسِيم مرآك يَا حُزْنِي تتعربش بِثَوْب الذِّكْرَيَات . .
تَعُودُ إلَى حَامِلَةِ خيبات الرَّجَاء . .
كُلَّمَا تَكْمُن مِنِّي الْقَلَم . دونت الْحُزْن وَجَعَلْته نَغَم . . سيشفي رُوحِي اللّعليْلَة ، ويضمد جِرَاحِيٌّ الْوَلِيده ، و يطبطب عَلَى شَعَرَات رَأْسِي ، كطفله جَدَائِل صَبْرَهَا طَوِيلَة ، شالها قِرْمِزِي اللهفه ، وَشَرَائِط حَمْرَاءَ مِنْ أمَال جَمِيلَة ، تَرَسَّم عَلَى الرِّمَالِ أَحْلَامًا . . تَخَاف مَوْج ظنونها لِلْبَحْر تُعِيدُه . . .
تَكْتُبْ عَنْ الْحُزْنِ يَا قِرْطَاس حَيَاتِي عَن القابع فِي الثَّنَايَا يَرْتَجِي تَنْهِيدَةٌ . .
يتشردق الْحَرْف عِنْد ذَكَرَك كَأَنَّه حُرم عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ خلجات قَلْب ، تُحْفَة أَضْلَاع مُسيجه . . تُرِيد التَّحْلِيق فِي سَمَاءِ الْحُرِّيَّة . . بَات الْحُزْن متنفسي ولوني الْمُفَضَّل لِمَا فِي الرُّوحِ مِنْ رَيَاحِين الْهَوَى ، وياسمين الرَّجَاء . . وَعُبِّق الْأَمَلَ مِنْ أَلْفِ صَرْخَة . . . قُتَيْلَة . .
كَتَبْت عَنْ الْحُزْنِ ليريح قَلْبِي مِنْ أَوْجَاع ، فتلابيب الرُّوح وسُردقات الْحَيَاة تَحْتَاج مُنْقِذ لينعش النَّفْسِ مِنْ أَنِينَه
أَتَصَدَّق أَنّ الْحُزْنَ يَتَأَنَّق لَك، عِنْدَ ذكراك يتجّمل ...
وَالْبُؤْس لَك لِلشِّفَاء يَتَحَمَّل . . .
وَالْعَجْز لرؤياك يَتَسَوَّل . .
وَالْوَجَع لَك َولصمتك يَتَحَوَّل . .
َالحروف تُعلن ثَوْرَة سَطْرٌ مُبجل . . .
لِلصَّبْر حُدُود للوجد تتمسمر ، أَيْ حُزْنُ فِيك عَلَى قَلْبِي يتنّمر . . . . ضَجِيج أَنْتَ فِي قَلْبِي يَا وَجَعِي . . تتكوّر . . . كُلَّمَا ابْتَدَأَت الأَبَجَدِيَّة بحرفك بحنينك اتهّور . .
سأبقي أَكْتُبُ عَنْ احزاننا والآمنا فَهِي تَشْفِي الْعَلِيلَ ، َتترجم الشُّعُور ، تُساند الْمُوجِع ، تنسجم مَع الدُّمُوع ، تَخْتَرِق الضُّلُوع ، تَأْوِي الْجُرُوح . . وتشفي الْقُرُوح
لِذَا لَا ترهق قَلْبِي فَأَمْرُك بَات عسيراً
أَجْمَع قلقي عَلَيْك فالحزن بَات يَسِيرًا . .
مُنْتَهَى إِبْرَاهِيم عطيات
الْأُرْدُن
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع