النص للكاتبة: لورين غسان غراب
إشراف: سفانة عبدالله
إلى أخي نديّ في هذه الدنيا وإنك عوني بعد الله، أنت ركن الروح وزاوية الذاكرة ومفصل الذكرى ،
أنت صديقي الحقيقي الذي لا يمكن أن تسيء فهمي على الإطلاق
فدائماً أراك بجانبي تعلمني الصحيح من الخطأ كأني طفلتك التي مهما كبرت ستظل طفلة بعيونك.
تعلمني بأرقى وأجمل الطرق لديك حتى لاتحسسني أني مذنبة
كنت دائماً مسامحاً تشد أزري وتقوي عزيمتي وتسند ظهري كأنك جبل يحملني بالوقت الذي أرى نفسي مهملة ومتعبة ومرهقة.
كنت ومازلت سنداً وعزاً وفخراً فإذا مرضتُ وقفتَ قرب رأسي كأنك تعلم أن وجودك شفاء وعلاج لي
وإذا انجرحتُ داويتَني، وإذا تضايقتُ قدمتَ لي أغلى ما لديك لترى ابتسامتى مرة أخرى.
تكمل عاطفتي حين يقل مخزونها.
هل تعلم؟
تربطني بك أعظم الأشياء
فأنت عالَمي وأجمل الأقدار لاتقارن بأحد.
أخي المطلق أولاً وأخيراً
ستظل دائماً وأبداً الشخص الذي يشاركني مصيري ويدفعني إلى الأمام والذي دائماً يكون الداعم الأساس في كل خطوة.
أنا طفلتك التي تنام مطمئنة البال غير مبالية بشيء لأن رأسي دائماً على كتفك تاجيَ المرصع بالماس أتزين به أينما ذهبت.
فاللهم أخي ولاشيء سوى قلبه
اللهم إني أستودعك مستقبله وأمنياته
اللهم يسر له أموره واجعل حياته المقبلة أسعد مما مضى،، فاللهم اجعل زوجته قرة عين له وهو قرة عين لها.
دعني أخبرك في النهاية...
أني أحبك فوق المحبين حباً،
وأني أحبك دوماً
هل تعلم لماذا؟
(لأنك ذاتي وروحي وعقلي)
"فاللهم استودعتك قلباً لا أقوى على العيش دونه فاحفظه أينما وطئت أقدامه"
بقلم الكاتبة الفلسطينية/ لورين غسان غراب
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع