نحنُ من سنخُط حكايتُنا للكاتبة اليمنية أسماء الرحيل

 

النص للكاتبة: أسماء الرحيل 
إشراف: سفانة عبدالله 

*نحنُ من سنخُط حكايتُنا*
*مرحبًا من أسماءالرحيل*
من ثم نحن نتراشى ألأمل وننسج السعادة من خيوط الحُب'

نحن لانأبه للسقوط فحتمًا سنصل 
لنكن ذو عزيمة 
ولنعاود النهوض بعد كل وقوع
لنشد على أزارنا 
ولنقتات من التفائل وسيعود لنا وهجنا
سنراقص حروف العناء 
هكذا دون ضجرٍ'
دون دموع'
سنكتب كل ماحلمناه
 على جدار الزمن
 ونرتله بصمت '
مهما أصابنا الإعياء 
لن نيأس '
ولن تستسلم '
فنحن نستطيع '

فلكل منا أماني 
وأهداف
وطموحات 
يسعى لتحقيقها '

البعض منها مازالت حبيسة الشمس
حتى أنَّا نتمنى أحيانًا لو تتأكل المسافات حتى نصل سريعًا إليها'

لكن المسافات لن تتأكل وستخيط بعضها 
نحن من سنخترقها بمجاديف الحياة 
سنسعى'
سنكِد '
نعم ربما نبكي !
وربما نحزن!
لابأس...
 سنجفف الدموع
ونقلب الأحزان'

سنتحدى عاصفة المواقف
لن نعود خاليين الوفاض '

سننجوا من مخاوفنا
فـ أمثالنا ليسوا طعمًا للإكتئاب'

ولن نقبع في ثنايا البؤس 

رغما عن العثرات سنصل
هكذا دون عمقٍ بالتفاصيل
فستؤمن بكل ماسبق قارئي حينها' 

ستطيب جراحنا 
الفجر سيلد ومن رحم الظلام '

ستُنار الليالي 
وكل ما أحزن
 وأحبط
وأبكى 
أُركنه في رف الماضي'

السعادة لن تأتي إليك ابحث عنها ولتعشها 
أصنع لنفسك جو من الفرح والمرح
مارس كل مايشعرك بالسعادة حتى لو كان غريبًا و بسيطًا ومختلفًا
 إفعله

فقط لأنه يسعدك
لاتكثر من جلوسك مع المُحبِطين 
كثيري الشُكى !

فاهات الزمن كثيرة
هي لن تنتهي.. 

فالحياة كالمعزوفة  لابد أن تُعزف بـ اللونين 
ألأبيض و الأسود 
لتصدح بـ أجمل الأنعام
والذكاء يكمن هنا بكيفية التعامل مع اللونين 
عش الأبيض بكل حالاته 
ولتتجاوز السواد بقربك من الله 
وما بعد ذلك سيهون 

مهما ألمْت بك الأحزان وأطبقت عليك الشدائد لتكن مواساتك لنفسك
(أصعب معاركه لأقوى جنُده)
كن متفائل حتى لو بُترت إحدى يديك احتفل ببقاء الأخرى
ولتحيا بالتفائل

فشذرات الحياة كثيرة ومختلفة ولايِحييها سوى الأمل '
سيُحرر الطيف السجين
سنعم بمشكاة عزم ونور طاغية 
سنسابق النجوم سمو وعلو 
سنسير في شتى الدروب حتى نلتقي أحلامنا '

لن نرسوا إلا بالميناء اللائق بنا'

لن نخجل من الفشل أبداً فهو إحدى المحاولات العظيمة لإحراز المجد'

البتة
 لن نكِل'

 فـ أنا وأنتَ 
وأنتِ 
نحن جميعًا نستطيع 
سيُبارك الله أحلامنا البريئات'
 
وسنصارع الراء الدخيلة في الحُب 
سنزرع قاحلتنا ورداً ووداً وحُبًا'.
سنطلق أنغامنا الضحوكات 
سننسى تعب الطريق 
وأحزان المسافات 
وحتى تلك المصطلحات القاسية '
سنتشدق بالأمل كلما حاول اليأس إسقاطنا '
سنخوض الموج وستُقرع اجراسنا'
فنحن من سنخُط حكاياتنا.



الكاتبة اليمنية:أسماءالرحيل-محمد-الحجري.



تعليقات

إرسال تعليق

نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع