النص للكاتبة: ملاك الجابري
إشراف: سفانة عبدالله
*في الحُب حُزن ايضاً*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفجوة التي بيننا هيَ سبباً للغياب دون عذراً ، لايمكنني تكبيل قلبي عن العتاب دون الخصام حقيقةً ، تتباطئ الايام كأنها السنوات دونكَ ،
كـ مثال : منذُ يوم الجمعة السابقة الى جمعة لليلة الأمس ! ، -ظننتهَ ثلاثين يوماً رغم انشغالاتي ،
- على البُعد ان يعتذر للكثير من الخصام والألم ، غير ضرر الحنينِ الإشتياق ،
هل تعيي أنني حين كتبتُ ذالكَ بأقلامي ، انتهئ حِبرها ولم تنتهني مُعاناتي ، ؟
-انت قاسي حين أن ترفض عناقي حينما عقلي من يتألم بالخيالاتِ
انا كاتبة ولكنني معكَ ضائعة ،!
تفشل انتَ بقراءة افكاري ، رغم انكَ لست بجانبي ، تائهة انا ولا يمكنني الكتابة بالعاميةِ ، والفصحئ لاتُجيد العتابِ
وعلئ لوحة فنية رسمتُ مابيني وبينكَ كسوراً ، كل واحدةً تعشقُ الأخرئ دون تساوي، بعد ان أمطرت على لوحتي دموعاً تُنافس حُزن اليتيمِ!
، عالقة انا معك ، ودونك يافؤادي حياةً لا حياة بِها تدفعني للبقاءِ ،
معتادة انا على بكائي وكل السبب تلكَ اللأوهامِ ،
رمادية انا دونكَ يا ألهامي ،
وانتَ ؟
انت بالقسوة لم تُقدر مرادفات الغرامِ ،
تتحقق الأحلام ورأيتك حلماً واحداً ان اكون اولاً واخيراً ، تجردتُ من الأحلام غيركَ ورفضتُ كل شيئًا عابراً ،
وانت؟
تتلاشئ الأوهام وكنتُ انا برأيك وهماً ؟
احببتكَ ولو أنها بطريقة مرفوضة انا احببتكَ دون مقابلً
انا ليس لدي شيئًا سوئ ان أحبك الى أن تنطفئ روحي.
#الكاسسرة-ملاك# الجابري
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع