كان جدالاً ليس عتاباً للكاتبة اليمنية ملاك الجابري


 النص للكاتبة: ملاك الجابري 
إشراف: سفانة عبدالله 

*كان جدالاً ليس عتاباً*
---------------
-اشبهك انا في ما يخيف خيالُك لكنني مازلتُ في البداية بين ما انت تنتهي منها لتبداء من النهاية. . .


-لطالما تمنيت أن اقابل شخصًا يُشبهني، شخص سهل لين، شخصًا لا يقدر الخصام ويغفر، يغفر الاخطاء سريعًا دون مشقة، شخص لا يرحل بسهولة ولا يجعل الفراق ضمن حلوله، يقدم كل شيء في سبيل إسعاد من يحب، وتذهب إليه وقت ظلامك الهالك لا لتنير بل ليشاركك ظلمتك ويخبرك انه هنا ولو رحل عنك الجميع.


-انتَ بداخلي شيئًا مختلف انتَ حلماً اتمنئ أن لا استيقظ منه ، انت حياة.


-انا معكِ كل ليلة بهذا البعد اردتكِ حقيقةً.


-ليتك حقيقيًا.


-ليتك تكونين معي على مدى أربع وعشرين ساعة، تراقبين كل إيماءاتي، تنامين معي، تأكلين معي، تعملين معي، هذه الأمور لا يمكن أنْ تحدث ، عندما أكون بعيدًا عنكِ أفكر فيكِ باستمرار، فذلك يُلوِّن كل ما أقول وأفعل ، ليتكِ تعرفين كم أنا مُخلص لكِ! ليس فقط جسديًا، بل وعقليًا، وأخلاقيًا، وروحيًا. لا شيء يُغويني هنا، لا شيء على الإطلاق إنني منيع ضد نيويورك، وضد أصدقائي القُدامى، وضد الماضي، ضد كل شيء.


-كان سِغُفر كسرك ، ان لم تتحدث وانت في نيويورك ، كان يجب ان تلامس وجنتيَ معتذراً ،  وجب أن تُقبلني لا أن تبعثر حدس الكتابة وتستغل عشق النصوصِ ، 
ها انت اصبحت كاتباً أدبياً،  بينما اصبحت لاشي بقلبي 





#الكاسسرةة.

تعليقات