شعور الوحدة
وسط سبعة ملايير نسمة لا تستطيع إيجاد شخص يخفف وجعك، يلمس ألمك، وحيد تجتر خيبتك، تحاول ترميم جرحك، لا هو شفي ولا أنت استطعت تجاهله، تلازمك الحيرة والتعب، حتى الدموع لا تطفئ كوانين اللهب. لما يختفي الكل فجأة؟! كانك آخر من يسكن هذا الكوكب.
من تقصد بالكل ؟! هل فعلا يهمك حضور الكل ؟؟ ام أنه واحد اختصر الكل؟!!.
واحد يمحي تفاصيل يومك، تغيب الأوجاع خوفا منه، يدك جبال اليأس، تشرق روحك في وجوده. لا تحتاج أن تتكلم، يكفيك حضنه الدافئ، قبلة على خدك، مسحة على رأسك، هدوء وسكينة تجلب لك النعاس، تتمنى لو تغفو ولا تفيق حتى تنتهي هذه المأسي. لكنه الغائب الحاضر. لا تملك سوى الذكرى والحنين ونكهة وجع السنين.

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع