وداعا للكاتبة المغربيه بثينة عزيزو

 

النص للكاتبة: بثينة عزيزو
إشراف: سفانة عبدالله 
وداعا...


لاحت في سمائي ثَلَّة من الغربان السود الفاقعة  حاملة إلي رسالة تقضي بالرَّدى لهذا القلب الآفل بالخذلان ، لتُطْفَقَ فرائسي بالرَّجيف وأغرق في ديجور  سرمدي ، علقت حبلا دامغا على أغصان أشجار الصنوبر المتآكلة بودق نشيجي كل دقيقة و بوابل عويلي الأزلي؛ لففته حول أحلامي ، خُلَّتي ، قوتي، ، كآبتي ، يُراعِي ، لففته حول عنقي بحِثَّة وارتخيت  لكي لا أدع للتردد مجالا لإيقافي ، لقد وجب عليَّ الصَّرم ؛
آه لقد وجدت جسمها متجمدًا سوى ترائِبِها التي كانت تغلي قيظًا مِنْ غدرهِ.
بثينة عزيزو

تعليقات