إشراف: سفانة عبدالله
*غفوة شوق*💙🤍
وإذا عمّ الهدوء أتت الذكريات..أسعدت وأضحكت وأبكت..ولنيران الفؤاد أشعلت ..
تلك الذكريات التي تقف على حافة قلوبنا تغتالنا كلما عم الهدوء واحتوى الظلام قلوبنا.. بتنا نتذكر الأيام والساعات فتحترق نيران اللهفة ونغاد في عالم الدمعة والبسمة..نحلق كالطيور ثم نرتمي من الألم كعصفور...
تمر الذكريات ويبقى الأثر، وما نود نسيانه يطاردنا دائما بل يلتصق بنا، فغالباً نسعى لمحو الأثر السلبي، أثر تلك الأحداث التي بعثرتنا وحفرت ملامحها بعمق داخلنا...
و لكن أهناك سبيل للنسيان ومحو الأثر؟ لا وصفة سحرية ولا علاج فعال، فما يلامس القلب بعمق تخلده الذاكرة حتى لو كان باللون الأسود، لكن الوقت ممحاة تكون بطيئة الخطوات أحيانا لكنها تمحي جزء مهم من الأثر، أما الجزء الأهم يبقى متروك لنا، الهروب ليس حلا بل المواجهة، أن تواجه ألمك وتنظر بعيونه، أن تسمع أنين قلبك،وتنساب دمعتك لكنك تستمر بفتح عيونك وتناظر الألم، أن تستمر بمخاطبة نفسك أن الأمر سيمضي حتى تشحذ همتها وتقرر مساندتك، كلما هاجمتك الذكريات لا تبذل جهدا لطردها بل اتركها تنساب وتنساب وتكرارها يجعل القلب يعتاد عليها..
كحقيقة لن يزول الأثر نهائياً، بعضه يحفر بعمق وسيظل لكنه مع الوقت والمواجهة يصبح وقعه أخف، نتذكر ولا نتألم..ونسعى لزرع بصمة وذكرى فكل الأشياء مصيرها الذكرى فاجعلوها أجمل وأرقى..!!
*#زينب_العثماني*
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع