إشراف: سفانة عبدالله
*همسة حنين*
قطراتُ المطر. 'فنجانُ القهوة ذاك. كرسيّ المتحرك. ومعطفك الدافئ. أحمرُ الشفاه القوي الذي لطالما قمت بزجري وتوبيخي لأجله..
في حين غفلة بعد خمس سنين و ثلاثة أشهر وست ساعاتٍ وثلاثة وعشرون دقيقه وبضعٍ من الثانيه
أنزلقت موسيقى إلى مسامعي لتذكرني ببوحك. بهمسك. وقربك
لِمَ ؟
لِمَ أبقيت بي كل تلك الندوب؟!
لِمَ لم تأخذ بقاياكَ معك.!؟
لِمَ كل هذا التعفن الذي أصاب قلبي من بعدك!؟
لِمَ كل تلك الشظايا التي أردتني قتيلاً؟
بتُ أكرهك وأكره كل الطرق التي تؤدي إليك
بتُ أكره حبي الذي يمحو كبريائي
وَ...
ينتابني مالايقال
وتتمحور في ذهني أشياء ليس بوسع الحروف رصفها
يؤلمني أن أراك تتبسم لغيري
وتتغزل بها
وكأني وحي سراب كنت بك
وكأنك ذنبٌ دثرَ قلبي!!.
لتكن بخيرٍ على إية حال. وأياك أن تكسرَ قلباً آخر أحَبكْ.
وحي خيالاً ليس إلا..
✍🏻ماريا الفتيح
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع