المحاورة: سفانة عبدالله
التدقيق اللغوي: شروق حصني
-أولًا أُحب أنْ أشكرَ الدكتورة الغاليِّة سفانة عبدالله، والدكتور فيصل المشّرف على هذه المُنظمة (منظمة سور الصين) على تعبَّهم معنَّا والتَشجيع المُستمر مٍنْ قِبلهم وبالأخص د/سفانة وكلَّ مَنْ يُساعدُّهم في التدّقيق على نُصوصنا الَّتي تَملؤها الأخطاءْ.
-ثانيًا: سَأجيبُ على أسئلةِ الدكتورة الحبيبَّة سفانة.
س1- ما اسمكِ بالكاملْ؟
ج1-سفانة محمود علي الشجاع.
س2-كمْ عُمركِ؟
ج2- أنا ابنتُ العشرينيات.
س3_مِنْ أيِّ بلدٍ أنتِ ؟
ج3-من اليمن [ إب ].
س4-ما هُوَّ حُلمكِ ؟
ج4-حلمٌ كبيرٌ جدًا لكنَّ ذَلكَ ليسَّ مُستحيلٌ على الله، حٌلمي هُوَّ أنْ أصبحَ رئيسةَ اليمنْ.
س5-متى بدأتي الكتابَّة؟
ج5-في المرحلةِ الإعدادية.
س6-ما هُوَّ هدفكِ نحوَّ مسيرتكِ في الكتابَّة؟
ج6-هُوَّ أنْ أُعبر عَنْ كُلَّ مَنْ لَمْ يستطيعْ الكتابَّة والتعبّير عمَّا يدورُ في خاطرهِ، وأنْ تكونَ كلماتِ الأوكسجين الَّذي يُعيدُ الحيَّاة لكلّ مَنْ مات مِنَ الدَّاخل، وهُوَّ مازالَّ حيٌ مِنْ الخارج.
س7-مَا هُوَّ أوَّل نص كتبتهِ، وما هُوَّ الحافز؟
ج7-لقدّ كتبتُ قصةً صغيرةً جدًا تتكونُ مِن 10 أوراق -لا أذكر عنوانها- ثمَّ توقفتُ عَن الكتابَّة إلى بعد المرحلَّة الثانوية، أمَّا عَن الحافز فَهُوَّ حبِّي الكبيرُ للكتابَّة وليسَّ أكثر.
س8-هَل لدَّيكِ مَنْ يُلهمُّكٍ لتكتبي؟
ج8- بصراحةٍ تامَّة لا يوجدُ لديَّ مَنْ يُحفزني.
س9-مَا هي أحلامُّكِ وكيفَّ سعيّتِ إليهَّا؟
ج9-أحلامي كثيرةٌ جدًا؛ سأتكلم أولًا عَنْ حُلمي الأوَّل ذلكَ الحلمْ كانَ مختلطٌ بدمي وروحي فمنذُ طفولتي كانَ حلمي دائمًا أن أكونَ طبيبةً ناجحةً وأنْ أفتحَ مُستشفى لكلّ فقيرٍ يموتُ في منزلهِ أو في الشوارعِ ولا يستطعْ الذهاب إلى أولئكَ الَّذين يرونَ تمزق أحذيتهِ ورثاثةِ ملابسهٍ، لا همَّ لهم إلَّا كيفَ يمتصُّوا بقيَّةَ نبضهِ.
والَّذي جَعلني اتحفزُ لتحقيقِ هذا الحُلم موتُ ابنتٍ عمي، فلن أنسى مَن كانَ السببُ في موتّها، وجدي لقدّ ماتَ في الطوارئ من غيرِ مبالاةٍ مِن الدكاترة.
وبالفعل درستُ وتخصصتُ في المجال الَّذي تمنيتهُ وهُوَّ (الطوارئ).
وخطوتُ أوَّل خطوّة في سبيلِ هذا الحُلم، وكنتُ أسعدُ إنسانة عندما أرَّى دكاترةِ الجامعة يلقونَّ المُحاضرة تلوَّ الأخرى ليأخذوني إلى محيطِ حلميَّ الصغير لمواصلةِ الطريق.
كنتُ أتخيلُّ نفسي في طريقِ عودتي الطويل إلى المنزل وأنا أرفعُ رايتي ببطءٍ ليهتدّي إليهَّا كلَّ فقيرٍ، كنتُ دائمًا أفكرُ في تلكَ الضحكاتِ التي أزرعُها في نفوسٍ يأسةٍ مِن الحياةِ والبسمةُ العريضة لا تغادرُ شفتايَّ.
فلقدّ كنتُ أعملُ مٍن الصباحٍ إلى المغرب، عدا مِن بعدِ الظهر إلى العصر وقتَّ الدّراسة، لكيّ لا يُغادرني حلمي.
ولكنَّ قدَّر الله بأنْ أتوقفُ في أوَّل أسبوعين مِن الدّراسة؛ فظروفي كانت أقوى مِن ذلكَ الحُلم الَّذي لمْ يرى نورُ العالم بعدْ.
-حُلميَّ الثاني هي تأليفُ الكتب ولقدّ انتهيتُ من تأليفِ كتابِ والَّذي يتكونُ من جزئين: ( مقتطفات سيبيريا الشجاع )
وهذا الكتاب يتكونُ من مئةِ عبارةٍ في كلِ جزء، لكن لمْ أستطعْ طبعهنَّ أو نشرهنَّ.
وأيضًا أنا الآن في رحلةٍ رائعةٍ مع قصة الطفلة دآن المأساوية.
س10- أخبرينا شيئًا يجعلكِ سعيدة ؟
ج10- طبعًا الشيء الَّذي يجعلني أسعدُ إنسانة في العالم عندما أحفظُ المصحف غيبًا من غيرِ تنبيه، فهي سعادةٌ تتراقصُ على أنغامِ نبضي، ولو وزَّعت تلكَ السعادةَ على أهلِ اليمن لكَفَتْهُم، اللهمَّ لا تحرمنَّا مِنَ الفرحِ الأعظَّم يومَّ التكريم، ربُّ الناس لأهلهِ وخاصته.
س11-ما هُوَّ حلمكِ لأجلّ وطنكِ؟
11- حُلمي لأجلّ وطني هُوَّ أن أكن معلمةً متميزةً تُحَفِظُّ جيلَ المستقبلَ مِن الضياعِ والتخبطِ هُنا وهُناك، لا يعرّفوا الصحَ من الخطأ، وأنْ ابني مدارس عظيمة وجامعاتٍ عالميةٍ وأحضر أفضلٓ الدكاترةِ والمعلمين ليصنعوا جيلًا مُثقفًا يبني اليمنَ الحبيب.
س12_ما هي نصيحتكِ لبناتِ جيلكِ؟
ج12-نصيحتي لأخواتي الغاليات والحبيبات هو التمسُّك بالحجاباتِ التي تجعلُ منهنَّ قلعةً حصينةً لا يُدخلها إلَّا مَن يستحقها.
فذلكَ الحرُّ الَّذي يؤذيكِ عندَ لبسكِ لهُ، يهوّنُ أمامَ حرِّ جهنمَّ الَّذي لا ينقطعُ حرَّه، ويمزقُ ذلكَ الوجهُ الجميلُ الَّذي أظهرتيهِ لغيرِ محارمكِ ؛ فالحجابُ فرضٌ مِن الله ليحفظَ نعومةَ جسمكِ ورونقتهِ، فلا تنزعيهِ، فنزعُ روحكِ أهونُ من نزعِ حجابكِ.
وأيضًا الالتزام بحدود الله، فالجبالُ خُلقت مِنَ الحصى؛ فالذنوب الصغيرة تتحولُ لجبالٍ يصعبُ حملُّها يومَّ تقفِ تحتَ تأجُجِ الشمس خمسينَ ألفَ سنة.
أيضًا لا تتبعي هواكِ وأهواءَ مَن يحللُ لكِ ما سيكونُ هلاككِ، فهم ثعالبٌ مكارةٌ، غدارةٌ، لا يقرُّ لهم قرار إلَّا عندما ينتهشوا لحمكِ، وتخسري حياؤكِ.
وأخرًا أسألُ الله أنٔ يجعلَ أعضاء (منظمة سور الصين )نورٌ يهتدي بهِ كلَّ ضالٍ لا يعرفُ الحرامَ مِن الحلال.
-سفانا الشجاع/اليمن
مُبهر أن أرى إبنة مُحافظتي تُسطرُ كلماتها التي ما إن قرأتُها حتى اختلجت بروحي
ردحذفلتنطلقي ولتكُن أطيافُ أرواحنا معكِ ومع أمثالكِ الرائعين.
الكاتبة/أسماءالرحيل.