إشراف: سفانة عبدالله
يومٌ شااااق....
كمن يحاول إخراج النار من أصابع قلبه، يحاول أقتلاع عينيه لئلا تتعدى النظر لملامح أخرى، يغربل الأحزان بخطى ثقيلة على الطرقات لعلها تتجاذب شيئاً منها ليشعر بالخفة، سحابة تمشي على الرصيف، تتساقط غصناً غصناً ًولانبع على الحائط يُنبتُ ضلع الهشاشة.
كمن تمضي تاركة روحها على السرير تحتضر الماء من مقلتيها، لاتعبأ بجاسوس النوافذ عندما يسترق النظر خلسه ليرى خارطة الدمع كيف تثقب صفحة الألم وتقطف الامان.
أجدني مهما أبتعدت أصعد سلالم ملامحك، تتعرى المسافات أمامي لألمس طيفك حُراً بجناحية، لايغادر صليل معركتي حضوره، ينفجر أمامي كأشتعال يدفيءُ أمرأة جليدية تجمع ظلها المجزء في سطور قصيدة مجروحة تحاول التحرر من حبرها الذي تتقاطر منه فوتوغرافية اللحظات الصيفية
التي أنبتت بستان يراعها الاول فأُقيمت الأسوار لتعلن توقف السير وأنطفأ المصابيح والتفاف الغابات حول شفتيها.
مرآة تتشظى وحيدةٌ دون أن تدركها أعين الليل فتمسك بزوغ الفجر عن الطرق بنافذتها.
لاشيء سوى رغبة بأن أدُس رأسي بالجدار لأجده هو الأخر قد مُليء بالضجيج فأجدني أحمل حقائبي وأتيه بحثاً عن منفذ، ولاشيء سوى أزيز الريح يلتف حول جسد متعب.
أيتها السماء ضمي آهات جرح نازف بغزارة دون أن يلمحه أحد،أنهكه الركض ليعيد ذاته، التذاكر نامت عن المغادرة، وخطيئتي التي لا أعترف بها أني غفوت على صدرك وأحببت المكوث ربما على أرض لاتسع جدولين.
#سميحة_علي
تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع