إشراف: سفانة عبدالله
*~4:48ص~*
*رؤيتي والأشباح*
,,ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ,,
- ولكِن ما بالُكِ مُستيقظة الآن ؟
- مُستيقظة ، حتئ انجو من مخاوفي ،
- لا النوم يستطيع أن يحرم مخاوفكِ إن اتأتي ،ولا الأستيقاظ سيحميكِ ،كُل شيء تخافينه واجيهه.
-ما من شخصًا بائس يستطيع ان يواجه وحوش الليل العملاقة ، أنها تُخيف النائمين فقط وجب السهر من اجل إندحار جسدي عن ملاماستها...
-الى متئ؟
-منذ 2015 حتى الآن ولا أعلم الى متى..
-تتحدثين عن الوحوش كثيراً!.
- هل تعلمين كيف تعبث بالجسد؟.
- أعلمُ فقط إنها تنهشُ الروحَ مِن الجسد، هذهِ الوحوش تجعلُنا لا نُريد سِوى طلوع الشمس
-الروح هي سوى انفاساً لا شعور لها يا فتاتي ، إن الظلام يؤذي العين المغلقة ، يؤذيها بالكوابيس ، يرمي بجسدك النائم الى ملاذ الأشباح ، رؤيتهم ليس الإلم ، انما هو عدم تصديق من حولكِ ، لن يكون هناك شيئًا مدعو بالخيال ، كانت جميع الروئَ حقيقة حتئ اصبح الجميع يقول أنني اُصبت بالجنون ! ،
لستُ مبالية لن أستسلم عن الكتابة بشأن الوحوش عليهم تصدقي .
*الكاسرةة*

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع