كلمات الكاتبة اليمنية:
حنان يحيى
إشراف وإعداد:
سفانة عبدالله
التدقيق:
نعمة الخالد
جئت بوقتٍ كان الجميع منشغلٌ عنكَ إلا أنا فكنتُ أخافُ أن تلحظ عدم الاهتمام في عيني كسائرهم
...............
أحببت ملامحُ الحائرين صمتًا
وكأن في شرودهم حدس مذهل !
أنا عبور هشٌ،
في قلب سطرٍ ممزق
…
أنا مدينةٌ قافرةٌ
بقلبها وحوشٌ متسلحة،
…
أنا بعض حرف
وبقية أحرفي متناثرة…
أنا حقًّا لا أعي
ماذا أكون فعلًا !
هل المساء بائسٌ!؟
ماذا بعد؟! السبعون خيبة في الوقت ذاته!
نخوض في دهاليز بؤسنا
تغيرات روتينية، فنصبح
في أعمق عمق البؤس كوننا لم نحاول الخروج، من الدائرة ذاتها!
إنها عقارب الخيبة الخامسة والنصف عصرًا بتوقيت قلبي حرفيًّا!
أنا مدينةٌ مخلدة من السجن ، والصمت المريب
..
أنا تيهٌ عَلـــِقَ في خيوط اللاشعور فسقطت
أنا نجمةّ تبهرُ العتمة فزادت ظلامًا واختفت
أنا شيءٌ ليس في الوجود، لَكن كسرت !
أنا ناي حزين
مقطوعتي بترت
فابتسمت .
أنا ضائعةٌ، فلم أجد منفى وتهت.
نمرُّ كرحاله مسافرين، نهوى الزحام في ضجيج يخفي صراخنا، ثم نعود بعد الخيبة كعودتنا للوطن !
نحن الذين زعمنا بالرجوع لذواتنا
بينما ذواتنا هي من أوقعتنا في شبكة الحياة !
أنا الذي تأخذ النجوم دموعه وتلمع عيناي ظنًّا أنها تفيض بالدمع، بينما النجوم هي من تضييء في حوافها
حنان يحيى
اليمن

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم لاثراء محتوى الموقع